الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ظعنَ الذينَ فراقهم أتوقعُ

عنترة بن شدادالعصر الجاهلي · ٢٤٠ قصيدة
٥ قراءة
١
ظعنَ الذينَ فراقهم أتوقعُوجرى بينهُمُ الغُرابُ الأَبْقعُ
٢
خرقُ الجناح كأنَّ لحيي رأسهجَلَمَانُ بالأَخْبار هَشٌّ مُولعُ
٣
فَزَجرتهُ ألاَّ يُفرِّخَ عُشَّهُأبداً ويصبحَ واحداً يتفجعَ
٤
كمدلة ٍ عجزاءَ تلحمُ ناهضاًفي الوكْر مَوْقِعُها الشَّظاءُ الأَرفعُ
٥
إنَّ الذينَ نعيْتَ لي بفِراقهمْقد أسْهرُوا لَيْلي التّمامَ فأَوْجعوا
٦
ومغيرة ٍ شعواءَ ذاتِ أشلة ٍفيها الفوارسُ حاسرٌ ومقنعُ
٧
فَزَجرْتُها عنْ نِسْوة ٍ منْ عامرأفخاذهنَ كأنهنَّ الخروعُ
٨
وعرفتُ أنَّ منيتي إن تأتنيلا يُنْجني منْها الفرارُ الأَسْرَعُ
٩
فصبرتُ عارفة ً لذلكَ حرَّة ًترسو إذا نفسُ الجبانِ تطلع

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عنترة بن شداد

فارس من نجد جمع بين الشعر والفروسية، وارتبط اسمه بمعلقة تُلقّب بالذهبية، وبحب عفيف لعبلة ظل حاضرًا في شعره. وُلد لأمٍّ جارية فاستُعبد في بداياته، ثم ألحقه أبوه بنسبه بعد أن أبلى في القتال. عُدّ في الطبقة السادسة من الشعراء، وواحدًا من أغربة العرب الثلاثة، واشتهر شعره بالفروسية والحماسة.

قصائد أخرى لـعنترة بن شداد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة