بأسمَرَ من رماحِ الخَطّ لَدْنٍ أرى لي كلَّ يوْمٍ معْ زماني
عنترة بن شدادالعصر الجاهلي · ٢٤٠ قصيدة
٤ قراءة
١
بأسمَرَ من رماحِ الخَطّ لَدْنٍ أرى لي كلَّ يوْمٍ معْ زمانيعتاباً في البعاد وفي التداني
٢
يُريدُ مذلَّتي ويَدُور حوْليبجيش النائباتِ إذا رآني
٣
كأني قد كَبِرتُ وشابَ رأسيوقلَّ تجلُّدي ووهى جَناني
٤
ألا يا دهرُ يومي مثلُ أمسيوأعظمُ هيبة ً لمن التقاني
٥
ومكرُوبٍ كشَفْتُ الكَربَ عنهبضربة ٍ فيصل لَّما دعاني
٦
دعاني دعوة ً والخيلُ تجريفما أدري أبا سمى أمْ كناني
٧
فلم أُمْسِكْ بسمْعي إذْ دعانيولكنْ قد أبان لهُ لِساني
٨
ففرَّقْتُ المواكِبَ عنْهُ قهْراًبطعنٍ يسبقُ البرق اليماني
٩
وما لبَّيته إلا وسيفيورمحي في الوغى فَرَسا رِهانِ
١٠
وكان إجابتي إيَّاهُ أنيعطَفتُ عليه خَوَّارَ العِنان
١١
بأسمَرَ من رماحِ الخَطّ لَدْنٍوأبيضَ صارِمٍ ذَكرٍ يَمانِ
١٢
وقرنٍ قد تركتُ لدى مكرَّعليه سبائباً كالأرجوان
١٣
تركتُ الطَّير عاكفة ً عليهكما تُهَدى لى العُرْس الغواني
١٤
وتمنعهنَّ أنْ يأكلن منهُحياة ُ يدٍ ورِجْلٍ تركضان
١٥
وما أوهى مراسُ الحرب ركنيولا وصلتْ ليَّ يدُ الزَّمان
١٦
وما دانيْتُ شخْصَ الموْتِ إلاّكما يدنو الشجاعُ من الجبان
١٧
وقد عَلِمَتْ بنو عبْسٍ بأنيأهشُّ إذا دعيت إلى الطّعان
١٨
وأنَّ الموت طوع يدي إذا ماوصلتُ بنانَها بالهِندُواني
١٩
ونعم فوارسُ الهيجاءِ قوميذا علق الأَعنَّة ُ بالبنان
٢٠
هم قتلوا لقيطاً وابن حجروأردوا حاجباً وابنَي أبانِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.