١
نظرتُ لى عينِ الوجودِ فلم أرىقديماً ولكني رأيتُ حديثا
٢
أظنّ الذي قد كان بيني وبينهبياناً يسمى للحجابِ كلوثا
٣
فشبهتُ نفسي في طلابِ حقيقتيبليلٍ أتى يبغي النهارَ حثيثا
٤
ليأخذ منه تارة فيردُّهإلى الغيبِ حتى لا يُرى مبثوثا
٥
وهل يعدمُ العلاتِ إلا قديمهاولكنْ نراهُ في العيانِ حدوثا
٦
فمدَّ بنا حبلاً من العلوِّ نازلاًولم يك في نعتِ الحبالِ رثيثا
٧
له قوّة ٌ تغشى النعاسَ عيوننالها ألسنٌ فينا وكمْ وكميثا
٨
ويعطى قليلاً من وجودي لأننيقليلٌ ويعطينا الوجودَ أثيثا
٩
أُضاحِكُ في يوم السرورِ كرائماًوأقبلُ في اليومِ العبوسِ ليوثا
١٠
سمعنا حديثاً بالرصافة طيِّباًوعند مسيئي لو سمع خبيثا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.