ويفضل عنها مثلها وزيادة إذا الأمر لم يمكن فكنه فإنه
محيي الدين بن عربيالعصر الأيوبي · ١٬٠٣٦ قصيدة
٣ قراءة
١
ويفضل عنها مثلها وزيادة ذا الأمر لم يمكن فكنه فإنهقصارى حديثي أنْ أكونَ كأنهُ
٢
بذا جاءَ نصُّ الشرعِ في غيرِ موضعٍفمن لم يصدقني فيعلم أنهُ
٣
عنِ الحقِّ مصروفٌ إلى غيرِ وجههِوعن مشهد التحقيق ربي أكنه
٤
وأعلمُ ما المعنى الذي قامَ واستوىعلى عرشه العلويِّ حين اجنَّه
٥
وما هوَ إلا قربهُ ليسَ غيرهُولو كان ذا بعد لأسمعَ أذنه
٦
خطاباً بليغاً يخرقُ السمعَ صوتهُويودعُ فيه من تكلم أذنه
٧
وديعة َ حقٍّ لا وديعة َ حيلة ٍفيضحى لما قد فات يقرعُ منه
٨
كما صنع الرامي الذي جاز سهمهفريستهُ فاستلزمَ القلبُ حزنهُ
٩
فوسع مكانَ الضيقِ منك تخلقافمن وسعَ الرحمن سهل حزنه
١٠
ولا شطرَ الأشياءِ لا بعنيهافقد يقلبُ الفرار وقتاً مجنه
١١
إذا كنتَ ذا خبرٍ لما أنتَ صانعٌله فعلمنا أنْ ستدرك حسنه
١٢
تأملْ إذا ما قربَ الشخصُ بيضة ٌهيَ الكلُّ منْ شخصٍ يقربُ بدنهُ
١٣
ويفضل عنها مثلها وزيادةوهذا دليلٌ إن تحققت عينه
١٤
فخذ بالوجودِ الحقِّ ما دمت ههناولا تبقَ شيئاً نْ تحققتَ عينهُ
١٥
فمنْ سنَّ خيراً حازَ منْ كلِّ معتدٍبه خيره بالفعلِ إذ كان سنه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.