١
وقال أيضاًيدل الجزؤ من مضمون كونيعلى ما دلَّ كلّي من وجودهْ
٢
فيشهدني وأشهده بنفسيفأفنى عن وجودي من شهودهْ
٣
ولولا أن يقال صبا لأمرلقلتُ صدورنا منْ عينِ جودهْ
٤
يراهُ العارفُ الخريتُ ليلاًبأجواز المفازة ِ عين بيذه
٥
يراه النائمُ اليقظانُ كشفاًكرؤية ذي التهجد في هجوده
٦
يراه الحائرونَ بلا دليلٍكرؤية ذي المقاصد في قصوده
٧
يراهُ ناظمُ المرجانِ فيهِمن أسماءٍ لهُ سلكاً بجيدهْ
٨
يراهُ ناظمُ الألفاظِ بيتاًهوَ الروحُ المؤيدُ في قصيدهْ
٩
يراه ناظم الأحجار عقداوذاك العقد من اسنى عقوده
١٠
قرأت بعقده أجيادَ دهرٍبهِ أخذَ الشهادة َ في عقودِهْ
١١
له التسبيحُ والفرقان فيهيميزه ركوعك مع سجودِه
١٢
وحاذرْ أنْ تمازجَ بين ربٍّوبين من اصطفاهم من عبيده
١٣
يراهُ مطلقاً من كانَ أعمىكرؤية ذي البصيرة في قيوده
١٤
فذاك الفيلسوف بغير حدٍّوهذا الأشعريُّ على حدودِهْ
١٥
وكلهمُ رهينُ الحبسِ فيهِبجعلِ العقلِ ذلك من صيوده
١٦
على الإنصافِ آمنهُمْ شخيصٌطليقٌ ليسَ يرسفُ في قيودِهْ
١٧
وهمْ أجنادُه وظهورُ ملكٍمطاعٍ إنَّما هوَ منْ جنودِهْ
١٨
بذا سعدوا وحازوا الأمنَ منهُوإنْ تعبوا الملُ لى سعودِهْ
١٩
لذا سبقتْ إلى الغايات رحمتيّوحازتْها بمنزلتي سعودِهْ
٢٠
فحلتِ في الجنانِ وفي جحيمٍوإن كانا لنا داري خلوده
٢١
فاخبئه ليستر في جحيمٍمن الآلام أنسى من جحوده
٢٢
فلوْ لزموا الحقائقَ لمْ يكونواكمنكرٍ ما رآه لذي ورودِهْ
٢٣
تجلّى للبصائر من بعيدتجليه كمن هو في وريده
٢٤
وأطلعه على ما كان منهمن الشكر العميم على مزيده
٢٥
تراه عند وصل العين منهبذاكَ مثلَ فصلكَ في شرودِهْ
٢٦
فلا تطلب منَ الرحمنِ عهداًفيسألكَ المهيمنُ عن عهودِهْ
٢٧
وسالمهُ تكنْ عبداً سؤوماًوتظفرْ بالزيادة ِ في شهودِهْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.