١
الحقُّ للرحمنِ في العرشِوفي السمواتِ وفي الفرشِ
٢
وفي نزولِ الغيثِ في وابلٍحمدته أيضاً وفي الرش
٣
حمداً كثيراً طيباً خالصاًيسلمُ في البحثِ منَ الهرشِ
٤
وكلُّ حمدٍ ليسَ فيهِ أنايقبلهُ اللهُ بلا أرشِ
٥
يمتاز ختم الحقِّ عن ختمنابما نرى فيه من النقش
٦
لوْ سلمتْ أغنامنا لمْ يكنْيقضي سليمانُ منَ النفشِ
٧
فبطشه الأقوى على عزِّهينزل في الشدّة عن بطشي
٨
لمزجهِ برحمتهِ لمْ تضقْفهيَ لدى بطشي كالخدشِ
٩
ألفيته في وزن أعمالِهيربى على الأوزان بالنش
١٠
أخلصت ودي لحبيبِ الهوىفليس في ودّي من غش
١١
وليس ذا عشك فلتدرجيوأينَ عشُّ السرِّ من عشي
١٢
نبشتُ عنهُ عندَ أسمائِهِحتى رأيتُ الأمرَ في النبشِ
١٣
خادعني عندَ التجلي كماخادعَ إبراهيمَ بالكبشِ
١٤
أظهره في صورة ِ ابنٍ لهُفكاد يختلّ من الدَّهشِ
١٥
وهكذا الأمرُ إذا لمْ يكنْكالنصِّ في الأمر الذي يفشي
١٦
إني وإياه كليل أتىنهارُه للولدِ إذْ يغشي
١٧
بالله يا نفسي كذا فافعليإذا أتى يبغي السّوى غشي
١٨
حتى يرى فعلكمو فعلهكمثلِ موسى في عصا الهشِّ
١٩
أجمل أمراً بعدَ تفصيلهليحصلَ المطلوبُ بالفتشِ
٢٠
أخبرَنا حكمة َ إمساكِهِكما روى قائمة العرش
٢١
إن عصاه لم يزل حكمهالكي يرى الأعينَ مَنْ يعشي
٢٢
هيهاتِ هيهاتِ لما تبتغيوأينَ فرغانة ُ من الشّ
٢٣
لقيت شخصاً عند وداي القرىفقلتُ ذا محمد اللوشي
٢٤
ولم يكن فقلتُ مكرا بنافلم أثق من بعد بالنوش
٢٥
إنْ جاءكمُ نصٌ بضدِّ الذيذكرته مع الهدى يمشي
٢٦
تمسكوا منهُ بأهدابِهِوألقوا الذي ذكرت في الحش
٢٧
أنا ابنُ سامٍ لا ابنُ حامٍ فليفضلٌ على الأغربة الحبشِ
٢٨
في صاحبِ الفيل لكم عبرة ٌوهادمي الكعبة بالنكش
٢٩
للهِ سرٌّ لوْ بدا ما اهتدىبهِ رجالُ الأعينِ العمشِ
٣٠
والله ما أخفيته عنهمإلا لما فيه من الفحش
٣١
لله قومٌ لهم فطنة ٌتراهم كالحمر الوحشي
٣٢
لهم نفورٌ ولهم وقفة ٌتردُّهمْ عنْ بطشة ِ الطيشِ
٣٣
العرشُ فرشٌ للذي يستويعليه وهو السقفُ للفرشِ
٣٤
فما أرى شيئاً بلا نسبة ٍفنزِّهوا الرحمن ذا العرش
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.