الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا أيها المشغوفُ بالذكرفي حالة ِ الإشفاعِ والوترِ
٢
لو كنتَ لي في عالمِ الخلقِلكنتَ لي في عالمِ الأمرِ
٣
إنْ ضاقَ ظرفُ الدهرِ عنْ عينكمفلمْ يضقْ عن عينكم صدري
٤
ما أوسع القلبَ إذ آمنتجوارحي بكلِّ ما يجري
٥
لم أدرِ أنَّ للقلب ظرف لكملولا الذي أخبرني سري
٦
عندَ تجليهِ لنا طالباًفي ليلة ٍ يعطى إلى الفجرِ
٧
أنتَ الذي أخبرتني بالذيفهمت به في السِّرِّ والجهر
٨
على لسانِ السيدِ المصطفىالطيبِ الأسلافِ من فهرِ
٩
ما جئتكمْ بالأمرِ منْ خارجٍبلْ جئتكمْ بالأمرِ منْ بحرِ
١٠
تلتطمُ الأمواج فيه كماتأتي بهِ الأنفاسُ في الذكرِ
١١
فإنْ ذكرتم فاذكروه بماتلاه في القرآنِ ذي الذكر
١٢
لا تذكروهُ بالذي تنظروافالفرعُ يُعطى قوّة َ النجر
١٣
ذكرته يوماً على غَفلة ٍبغيرِ ما قلبٍ منَ الأمرِ
١٤
فلم أجدْ عند مذاقِ الجنىطعمَ الذي أعلم بالخبر
١٥
وجدته كالمنِّ في طعمهوالفارقُ الواضحِ بالسكرِ
١٦
بالصحو يأتي ذكره دائماًوالقبضُ والبردُ معَ الوفرِ
١٧
والذكرُ من عندي على ضدِّهيأتيك بالسكر وبالحرِّ
١٨
فذكره ما بين أذكارنابين الليالي ليلة َ القدرِ
١٩
سبحانَ من صيَّرني عالماًمن بعد ما قد كنتُ كالغمر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محيي الدين بن عربي

من مرسية في الأندلس خرج محمد بن علي بن عربي، المعروف بمحيي الدين، والذي لازمه لقب «الشيخ الأكبر» حتى صارت الطريقة الأكبرية الصوفية منسوبة إليه. جمع بين التصوف والفلسفة والشعر، وخلّف مؤلفات كثيرة يُقال إنها تتجاوز الثمانمئة، لم يصل منها إلا نحو مئة. وفي دمشق انتهت رحلته سنة 638هـ، حيث دُفن في سفح جبل قاسيون.

قصائد أخرى لـمحيي الدين بن عربي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة