١
إذا أجنب الإنسان عمَّ طهورهكما عمه الإنعاظ قصداً على السوا
٢
ألمْ تر أنّ اللهَ نبّضهَ خلقهَبإخراجه بين الترائبِ والمطا
٣
فذاك الذي أجنى عليه طهورهولو غاب بالذاتِ المرادة ِ ما جنى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.