١
ثوبُ التقى والهدى أليستَ فاطمة َوما أرى للباسِ الخيرِ من عوضِ
٢
ألبستها خرقة ً علياءَ جامعة ًتزيل عن قلبها ما فيهِ منْ مرضِ
٣
جمعتْ واللهِ في البأسِ ما لبستْمني من الخير بين الذاتِ والعَرَض
٤
قد كان لي غرضٌ في أن تكون لنابنتاً وربي فيها قد قضى غرضي
٥
فلتشكر الله لا أرجو سواه لهاعلى الذي قدَّر الرحمن حينَ رضي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.