الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَلا مُنصِفٌ لي مِن ظالِمٍتَمَلَّكَني جورُهُ وَاِستَرَق
٢
وَأَصبَحتُ مُرتَزِقاً راحَتَيهِوَبِئسَ المَعيشَةُ والمُرتَزَق
٣
قَليلُ الصَوابِ إِذا ما اِرتَأىبَذِيُّ اللِسانِ إِذا ما نَطَق
٤
كَثيرُ التَحَيُّفِ في ظُلمِهِإِذا أَخَذَ اللَحمَ يَوماً عَرَق
٥
يَضَنُّ عَلى الناسِ مِن بُخلِهِبِروحِ نَسيمِ الصَبا المُنتَشَق
٦
وَلَو كانَ يَقدِرُ مِن لُؤمِهِحَمى الطَيرَ أَن يَستَظِلَّ الوَرَق
٧
يُظاهِرُ لِلناسِ يَومَ السَلامِلِباساً جَديداً وَعَرِضاً خَلَق
٨
وَيَنعَرُ في دَستِهِ مُجلِباًفَتُقسِمُ أَنَّ حِماراً نَهَق
٩
فَلا عِرضُهُ قابِلٌ لِلثَناءِوَلا عِطفُهُ بِالمَعالي عَبِق
١٠
وَلَيسَ لَهُ مِن سَجايا المُلوكِغَيرُ اللَجاجِ وَسوءِ الخُلُق
١١
يُحاسِبُ ذَبّاحَهُ بِالكُبودِوَطَبّاخَهُ بِكِسارِ الطَبَق
١٢
وَإِن جِئتَ يَوماً إِلى بابِهِلِأَمرٍ عَرى أَو مُهِمٍّ طَرَق
١٣
يَقولونَ في شاغِلٍبِحِفظِ القُدورِ وَكَيلِ المَرَق
١٤
لَهُ مَنظَرٌ هائِلٌ شَخصُهُتُعَرُّ الوُجوهُ بِهِ وَالخِلَق
١٥
وَوَجهٌ إِذا أَنا عايَنتُهُتَعَوَّذتُ مِنهُ بِرَبِّ الفَلَق
١٦
تَجيشُ إِذا ذَكَرَتهُ النُفوسُوَتَنبو إِذا نَظَرَتهُ الحَدَق
١٧
وَيُكسِبُهُ ظُلمُهُ ظُلمَةًتُعيرُ النَهارَ سَوادَ الغَسَق
١٨
فَلَيتَ دُجى وَجهِهِ المُدلَهِمِّمِن دَمِ أَوداجِهِ في شَفَق
١٩
يَمُدُّ يَداً قَطُّ ما أَسلَفَتيَداً وَفَماً دَهرَهُ ما صَدَق
٢٠
يَداً أَغلَقَت بابَ آمالِنابِوَدِّيَ لَو أَنَّها في غَلَق

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن سبط ابن التعاويذي

عُرف سبط ابن التعاويذي بلقبين التصقا به: ابن التعاويذي، وسبط الزاهد أبي محمد ابن التعاويذي، وقد وُلد في بغداد وظلّ فيها حتى وفاته. عمل في ديوان المقاطعات كاتبًا، ثم فقد بصره سنة 579 هـ. امتدح صلاح الدين الأيوبي بثلاث قصائد أرسلها إليه من بغداد، كما مدح الأمير مجاهد الدين قايماز. وصفه معاصروه بأنه شاعر العراق في زمانه.

قصائد أخرى لـسبط ابن التعاويذي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة