١
قد جرى في مثلنا مثلَعلمٌ في رأسهِ نارُ
٢
بيننا وبين كن نسبفلنا في الكونِ آثارُ
٣
إنَّهُ لمنْ تحققهِنقصُ حظِّ فيهِ أضرارُ
٤
فردَدْناهُ لصاحبهِما أنا في الردِّ مختار
٥
إنما الدنيا له ولنافي التي تليها أخبارُ
٦
إنَّما يدري بصحة ذامن له في العلم مقدار
٧
والذي يلهو بعبرتهما له في القلب أبصار
٨
هذه الدنيا لهمْ تعبٌولنا عونٌ وأنصارُ
٩
للذي أرجوه من منحجلها أني لها جار
١٠
هكذا قال الجليل لناوأتى في ذاكَ أخبارُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.