١
النقصُ في العبدِ ذاتي وإنَّ لهُوقتا كمالاً ولكن فيه بالغَرَضِ
٢
العبد لابدَّ منه فهو يطلبهوإنَّهُ صاحبُ الآفاتِ والمرضِ
٣
اعراضه بوجودِ النقصِ شاهدةوما نرى أحداً ينفكُّ عنْ عرضِ
٤
وقدْ ينالُ الذي يهوى ويحرمُهُوقتاً فيبصره يصبر على مَضَضِ
٥
فقل لعقلِك قد أفهمت صورتهفقمْ على قدمِ التحقيقِ وانتهضِ
٦
لى المقامِ الذي ما عندَهُ عرضٌأيضا ويعصمه من علة الحَرَض
٧
فإنْ تيسرَ مطلوبي ظفرتُ بهِوإن تعذر تعلم أنَّ ذاك قضي
٨
فالعبد عبدٌ متى أعطاه سُرَّ بهما كان يسأله وإنْ أبى فرضي
٩
ولا يغرنكَ أحوالٌ فحالُتهاكالبرقِ يظلمُ جواً كانَ منهُ يضي
١٠
قدْ يعلمُ العبدُ منْ حالِ القبولِ ذاره وجودَ الفعلِ منهُ رضي
١١
السقم للعبدِ حكمٌ لا يزايلهُفلا يزالٌ معَ الأنفاسِ ذا مرضِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.