١
الجودُ أولى بهِ والفقرُ أولى بنافكنْ بهِ لا تكنْ إلا لهُ ولنا
٢
ما في الوجودِ سوى فقرٍ وليسَ لهُضدٌّ يسمونهُ في الاصطلاحِ غنى
٣
أينَ الغنى وأنا بالذاتِ أقبلُ مايريد تكوينه والكونُ مني أنا
٤
فالكونُ مني ومنهُ فاعتبرْ عجباًهذا الذي قلتهُ قدْ كانَ قبلُ بنا
٥
أنا بهِ كالذي ضربتهُ مثلاًوإنهُ بوجودِ المعتقينَ بنا
٦
قد ارتبطنا لأمر لا انفكاكَ لنامنه وما منه من نشأتيّ عنا
٧
مثل النتيجة كان الكونُ عن عدمٍولم يكن عن وجودِ تحمل الأمنا
٨
عينُ النكاحِ بدا بالكشفِ يشهدُهُبصورتيه ولكنَّ الإله كنى
٩
قد أشرقتْ أرضنا بنور بارئهاكالنفس منه إذا سوّى لها البدنا
١٠
والنفسُ في الكونِ عنْ جسمٍ وعنْ نفسٍجاد الإله به لذاك عللنا
١١
فلمْ أزلْ لوجودِ الجودِ أطلبهُفعلة ُ الفقرِ فينا علة ُ الزمنا
١٢
لوْ لمْ يكنْ لمْ أكنْ لوْ لمْ أرَ لمْ يرَفالكونُ مني بهِ والعلمُ منهُ بنا
١٣
لولا النبيّ صحيحٌ ما أتاك بهنصٌّ جليٌّ حكاهُ في القرآنِ لنا
١٤
في سورة ِ الأنبياءِ الزهرِ في زمرٍأتى بحرفِ امتناعٍ واضحاً علنا
١٥
هذا الدليلُ على إمكانه ولذالو شاء كان اصطفاءٌ منه عنه لنا
١٦
ولوْ يكونُ لصلبٍ كانَ عن جسدٍفي ناظرِ العينِ لمْ يدركْ بهِ غبنا
١٧
لقدْ تجلى لقومٍ في منامهمُفعاينوهُ شهوداً منظراً حسنا
١٨
مثل المعاني التي التجميل جسدهاكالعلم يشربه في نومه لبنا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.