١
إن المحامد أنواع منوّعةتبيينها لكَ حمدُ الحامدينَ بها
٢
وما لها صور في غير حالهمُفكن بذا عالماً إنْ كنتَ منتبها
٣
عم الحلالُ إذا أكلت عن ضررٍفإنْ جهلتَ فكُلْ ما كان مُشتبها
٤
وما يعمُّ حرامٌ وهوَ حجتنانَّ الملَ لى الرحمن انتبها
٥
إنَّ النجومَ لتجري في مطالعهابما يشاءُ منْ أمرٍ نحو مغربها
٦
وذلك الأمر أخفاه وأودعهربُّ السمواتِ في تسيير كوكبها
٧
فقائل إنَّ هذا الحكمَ ليس لهاوقائلٌ حكمُ هذا منْ كوكبها
٨
يسري فيحدثُ في أعياننا عجباًوما لها مذهبٌ في أصل مذهبها
٩
وما لها خبر مما يقوم بنابل ذلك الأمر فينا من مرتبها
١٠
تقلبَ الليلُ عنها والنهارُ معاًوما التقلبُ إلا من مقلبها
١١
سبحانه وتعالى أنْ يحاط بمايحويه علماً لدينا في تقلبها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.