الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
الله أنزلَ نوراً يُستضاء بهعلى فؤاد نبيٍّ سرَّه الله
٢
أتى به روحه من فوق أرقعةسبعٍ لى قلبهِ والسامعُ اللهُ
٣
منه إليه به كان النزول لهفليس في الكون إلا الواحدُ الله
٤
والجسمُ والعرضُ المشهودُ فيهِ ومافي الغيب ما ان تراه ذلك الله
٥
ولا تناقضَ فيما قلتهُ فأناعينُ الكثير وعيني الواحد الله
٦
من أعجبِ الأمر أنَّ الحكم من عدمفي عينِ كونٍ فأين العبدُ والله
٧
فالعينُ تشهدُ خلقاً جاءَ من عدمٍوالأمر حقاً وعين المبصرِ الله
٨
لهُ اليمينُ لهُ العينانِ في خبرٍأتى به منه والتي هو الله
٩
فالحكم لي وله عينُ الوجودِ وماللعينِ مني وجودٌ بل هو الله
١٠
فانظرهُ في شجرٍ وانظرهُ في حجرٍوانظرهُ في كلِّ شيءٍ ذلكَ اللهُ
١١
كلُّ الأسامي لهُ إنْ كنتَ تعقلهُهوَ المسمى بها فكلها اللهُ
١٢
فلو يقول جهولٌ قد جهلت ومابالله جهلٌ فما كوني هو الله
١٣
فقلْ لهُ ذاكَ حكمُ العينِ فيهِ ومنْيدري الذي قلته بأنه الله
١٤
ما ثمَّ واللهِ إلا حيرة ٌ ظهرتْوبي حلفت وإنَّ المقسم الله
١٥
لو كان ثَم وجودٌ ما هو اللهلمْ ينفردْ بالوجودِ الواحدِ اللهُ
١٦
بل الحدوثُ لنا وما يتابعهُوهذهِ نسبٌ والثابتُ اللهُ
١٧
ينوبُ عنا ونا منهُ في عدمٍونحن نشهدُه والشاهدُ الله

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محيي الدين بن عربي

من مرسية في الأندلس خرج محمد بن علي بن عربي، المعروف بمحيي الدين، والذي لازمه لقب «الشيخ الأكبر» حتى صارت الطريقة الأكبرية الصوفية منسوبة إليه. جمع بين التصوف والفلسفة والشعر، وخلّف مؤلفات كثيرة يُقال إنها تتجاوز الثمانمئة، لم يصل منها إلا نحو مئة. وفي دمشق انتهت رحلته سنة 638هـ، حيث دُفن في سفح جبل قاسيون.

قصائد أخرى لـمحيي الدين بن عربي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة