الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سل عن الماضين إن نطقت

سبط ابن التعاويذيالعصر الأيوبي · ٣٩٢ قصيدة
٣ قراءة
١
سَل عَنِ الماضينَ إِن نَطَقَتعَنهُمُ الأَجداثُ وَالبِرَكُ
٢
أَيَّ دارٍ لِلبَلا نَزَلواأَو سَبيلٍ لِلرَدى سَلَكوا
٣
مَلَكوا الدُنيا فَما دَفَعَ المَوتَ ما حازوا وَما مَلَكوا
٤
فَتَكَت مِنهُم نَوائِبُهابِرِجالٍ طَالَما فَتَكوا
٥
ضَحِكوا حيناً فَعادَ أَسىًوَبُكاءً ذَلِكَ الضَحِكُ
٦
وَبَرَتها لِلزَمانِ يَدٌما عَلَيها في دَمٍ دَرَكُ
٧
يا أَخا الخَمسينَ باهِرَهاوَهوَ في دُنياهُ مُنهَمِكُ
٨
باتَ مَغروراً تُمَدُّ لَهُمِن حِبالاتِ الرَدى شَبَكُ
٩
لا هِياً وَالعُمرُ مُنتَهَبٌبِيَدِ الأَيّامِ مُنهَتَكُ
١٠
قِف قَليلاً قَد بَلَغتَ مَدىًلِلمَنايا فيهِ مُعتَرَكُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن سبط ابن التعاويذي

عُرف سبط ابن التعاويذي بلقبين التصقا به: ابن التعاويذي، وسبط الزاهد أبي محمد ابن التعاويذي، وقد وُلد في بغداد وظلّ فيها حتى وفاته. عمل في ديوان المقاطعات كاتبًا، ثم فقد بصره سنة 579 هـ. امتدح صلاح الدين الأيوبي بثلاث قصائد أرسلها إليه من بغداد، كما مدح الأمير مجاهد الدين قايماز. وصفه معاصروه بأنه شاعر العراق في زمانه.

قصائد أخرى لـسبط ابن التعاويذي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة