بأنني من بلاد أنتَ ساكنها إني وذكر مَن يأتي فيذكرني
محيي الدين بن عربيالعصر الأيوبي · ١٬٠٣٦ قصيدة
٣ قراءة
١
بأنني من بلاد أنتَ ساكنها ني وذكر مَن يأتي فيذكرنيبأفضلِ الذكر في نفسٍ وفي ملأ
٢
ذاك الإله الذي عمَّت عوارفهأتى به السيد المعصومُ في النبأ
٣
كما أتى نبأ من هدهد صدقتأخباره لنبي الريح من سبِ
٤
فالذكر يحجبني والذكر يكشفُ ليخَبأَ السماءِ وخبأ الأرض في نبأ
٥
صِدقٌ ويعضد وما لا أفوه بهفيه وني في خصبٍ من الكلِ
٦
أشاهد العين في ضيقٍ وفي سعة ٍلما جلوتُ مرآة القلبِ من صَدأ
٧
وكلما وطئتْ رجلي مجالسَهُمجالس الذكر بالأغيار لم تطأ
٨
غير أن مامنع السؤال من بخلٍلكنه لاقتضاء العلم لم يشِ
٩
إنّ الوجودَ الذي أبصرته عجبٌفيه الخسارة والأرباحُ نْ يشِ
١٠
أخبرهُ بالحالِ يا حلِي ذا سألتْياتهُ البيناتِ الغرُّ عن نبئي
١١
بأنني من بلادٍ أنت ساكنهاولستُ والله من سلمى ولا أجِ
١٢
ن كان أوجدني الرحمن من ملٍفاللفردُ أوجدني من قبلُ في ملِ
١٣
إني وجدت علوماً ليس ينكرهاإلا الذي هو في جهدٍ وفي عنأ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.