١
الحكمُ حكمُ الجبرِ والاضطرارِما ثَم حكم يقتضي الاختيارْ
٢
لا الذي يُعزى لينا ففيظاهرِه بأنه عن خيارْ
٣
كمثلِ ما يعزى إلى خالقيوعرشنا عن عرشه في ازورار
٤
لو فكر الناظر فيه رأىبأنَّه المختارُ عنِ اضطرارْ
٥
للكلِّ هذا ثابتٌ لا تقلبأنه خاص بنا مُستعار
٦
فالعلمُ ما يتبع معلومهفالحكمُ للساكنِ مثل الديار
٧
لا تعتبِ العالمِ في كلِّ مايكونُ فيهِ منْ غنى ً وافتقارْ
٨
ولا الذي أوجده إنهيحكم بالعلمِ فأين الفرار
٩
حِرتُ وحار الأمر في حيرتيفليلزمِ العالمُ دارَ القرارْ
١٠
وليرتضي بما له لا يزدعلى رضاهُ إنَّهُ في تبارْ
١١
لا يعلم الحقَّ سوى واحدٍيقضي على الحكامِ بالاضطرارْ
١٢
ألا ترى القاضي في حكمهبمقتضى الشرعِ فأينَ الخيارْ
١٣
ما أقلقَ العالمُ إلا الذيقامَ بهِ من حكمة ِ الانتظارِ
١٤
هذا هوَ الفصلُ الذي بينهُوبين من يفعل بالاقتدار
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.