الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
إلهي وفقني إلى كلِّ ما يرضيورضِ فؤادي بالذي أنتَ لي تقضي
٢
فإن كان سرّاء حمدتك منعماوإنْ كانَ ضراءً نظرتُ إلى المقضي
٣
فأنظر فيه بالذي قد ذكرتهفإنْ كانَ لا يرضي عدلتُ إلى المرضي
٤
وإنْ كانَ كلي مستقيماً سررتُ بيوإنْ كان بعضي هم بكيت على بعضي
٥
إلهي أرجو من عنايتكم بناإذا زلتُ عنْ ندبٍ أسيرُ إلى فرضِ
٦
وإنْ كنتُ في رفعٍ بربي محققاًفلا تحجبني عن عبودية الخفض
٧
وإنْ أنتَ من أهلِ القراضِ جعلتنيلهي فوفقني لى أحسنِ القرضِ
٨
فنصفٌ لكمْ مثلُ الصلاة ِ معينٌونصفٌ لنا منْ غيرِ نكثٍ ولا نقضِ
٩
أفوضُ أحوالي إليكَ مسلماًلأكتب فيمن أمره للرضى يفضي
١٠
وأسألُ ربي أنْ يمنَّ بعصمتيهنا ثم في يومِ القيامة ِ والعرض
١١
ويجعلني ممن سما واعتلى بهإليهِ إذا كانَ الخروجُ منَ الأرضِ
١٢
ويوصلُ لي بشراهُ بالخيرِ منعماًإذا حل تركيبي وأسرع في نقضي
١٣
وأفرض لي قاضي السماء معيشتيعليه وهل تبقى فضولٌ مع الغرض
١٤
ومهما دعاني نحوه جئتُ مسرعاعلى الناقة ِ الكوماءِ بالعدوِ والركضِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محيي الدين بن عربي

من مرسية في الأندلس خرج محمد بن علي بن عربي، المعروف بمحيي الدين، والذي لازمه لقب «الشيخ الأكبر» حتى صارت الطريقة الأكبرية الصوفية منسوبة إليه. جمع بين التصوف والفلسفة والشعر، وخلّف مؤلفات كثيرة يُقال إنها تتجاوز الثمانمئة، لم يصل منها إلا نحو مئة. وفي دمشق انتهت رحلته سنة 638هـ، حيث دُفن في سفح جبل قاسيون.

قصائد أخرى لـمحيي الدين بن عربي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة