الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
من سألَ اللهَ في أمورٍعن أمره لم يخب سؤالهْ
٢
وجاءه في الجوابِ منهما فيهِ نْ حققوا كمالهْ
٣
إنَّ الذي تنتهي المعاليفي كلِّ شيء له مآله
٤
وليس بعد الكمال نقصٌإنْ أنتَ أنصفتني مثالهْ
٥
عبد وربٌّ هل ثم غيرقدِ انتهى عينه وحالُهْ
٦
لله قومٌ لما ذكرناتحققوا فيهِ همْ رجالُهْ
٧
في كلِّ حال لهم وجودٌفهمْ لما قلتهُ عيالُهْ
٨
عارَ عليهمْ فما جواهُمْفي ذكرِهِ غيرهُ مقالُهْ
٩
وكلُّ شخصٍ على انفرادٍمن مثله قد حماه ماله
١٠
بالمالِ مالَ الورى إليهِلذاكَ يرجوهمُ نوالهُ
١١
ومالهمْ في الرجاءِ عينٌومنْ لهُ لمْ يزلْ وبالُهْ
١٢
وليس ذاك الشخيصُ منهموهوَ الذي لمْ يخبْ سؤالهْ
١٣
لمْ يفتقرْ في الورى إليهمْلأنه لم يقم جماله
١٤
بهمْ فلمْ يعرفوا كراماًفحاله بينهم خلالُه
١٥
فما لهم في الوجود قدرلوْ ذكروا قيلَ همْ سفالُهْ
١٦
دارتْ رحى كونهمْ عليهمْفهمْ إلى طحنهِ ثفالهْ
١٧
يجهلهم كلُّ من يراهموهم على خلقه ظلاله
١٨
رحمتهمْ قطُّ ما يراهامن ضاقَ في علمه مجاله
١٩
لو أنَّ شخصاً يريدُ سوءاًبه لما ردَّه محاله

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محيي الدين بن عربي

من مرسية في الأندلس خرج محمد بن علي بن عربي، المعروف بمحيي الدين، والذي لازمه لقب «الشيخ الأكبر» حتى صارت الطريقة الأكبرية الصوفية منسوبة إليه. جمع بين التصوف والفلسفة والشعر، وخلّف مؤلفات كثيرة يُقال إنها تتجاوز الثمانمئة، لم يصل منها إلا نحو مئة. وفي دمشق انتهت رحلته سنة 638هـ، حيث دُفن في سفح جبل قاسيون.

قصائد أخرى لـمحيي الدين بن عربي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة