١
الأمرُ أسماءٌ لهُ ونعوتُوصفاتُ معنى ما لهنَّ ثبوتُ
٢
ظهرتْ بآثارٍ لها في خلقهِوعلى التحقيقِ أنَّهُنَّ نعوتُ
٣
وردتْ بها الآياتُ في تنزيلهِفنعيش في وقت بها ونموتُ
٤
حتى يقولَ بأنَّهُ عينُ الأناويقولُ وقتا ليسنى فيفوت
٥
إني لأطلبُ رزقهُ في أرضِهِلما علمتُ بأنه سيفوت
٦
ولذلك اسم الحقِّ بينِ عبادِهمعطٍ ووهّابُ اتى ومقيت
٧
والله ما نطقتْ به آياتُهإلا بجمعٍ ما لهُ تشتيتُ
٨
ما أثبتَ التشريكَ في اسمائِهِإلا جهولٌ بالأمورِ مقيتُ
٩
جلَّ الإلهُ الحقُّ عنْ إدراكِ منْقامَ الدليلُ بأنهُ مبهوتُ
١٠
فتراه مشغولاً به عن نفسهوهو الذي هو عندهم ممقوت
١١
ومنِ ادعى أنَّ الإلهَ جليهُبالذكر فهو لديهم المبخوت
١٢
ما عاينتْ عيني عقائد خلقِهإلا رأيتُ بأنه منحوتُ
١٣
واللهُ قدْ ذمَّ الذي نحتَ الذيهو عابدٌ إياهُ وهو صموتُ
١٤
عبدوا عقولهمُ فلم يظفر بهإلا عبيدٌ ما لهُ تثبيتُ
١٥
فأنا به المنعوتُ بين عبادِهوهو الذي بعباده منعوتُ
١٦
لمْ أنسَ يوماً إذْ تكلمَ ناطقٌفي مجلسٍ حاوٍ ونحنُ سكوتُ
١٧
فأفادَنا ما لمْ يكنْ نعتاً لنافلذاكَ أصبحنا ونحنُ خفوتُ
١٨
نُضحي ونُمسي عندنا ما عندناويقيلُ فينا سرُّه ويبيتُ
١٩
فإذا نقولُ نقولُ منهُ بقولهِوإذا اسكتنا يعلمُ المسكوت
٢٠
عنهُ بأنَّا قدْ عجزنا وانقضتْآياتُهُ وأنابهُ الكبريتُ
٢١
ولنا به الذكر الجميلُ ونورُهولنا به العلياءُ ثم الصيت
٢٢
وسكنتي في القلبِ عندَ ذوي الحجىلمْ يحوها صورٌ ولا تابوتُ
٢٣
قد أخليتُ لقدوم من يدري بهلما اتاني أربعٌ وبيوت
٢٤
لما تحقق وصلُه قلنا لمنلمْ يعرفِ الأمرَ هوَ اللاهوتُ
٢٥
وبهِ إذا اتحدتْ حقيقة ُ ذاتِهِوبدت عليه تدرَّع الناسوت
٢٦
لمَّا تغيرَ بالعطاسِ جمالُهُشرعاً له التحميدُ والتشميت
٢٧
منْ أرضِ بابلَ قد أتاكَ معلماًسحراً بسحرِ كلامِهَ هاروتُ
٢٨
نَّ الدليلَ على مقامِ عبيدهٍلنجيهِ طولُ المدى والحوتُ
٢٩
وطلبت منه الحدَّ فيه فقال ليما فيهِ تحديدٌ ولا توقيتُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.