١
هذا الوجودُ ومن به يتجملنَّ الحديثَ كما يقولُ الأولُ
٢
دلَّ الدليلُ على حدوثِ واقعٍعن محدث هو بالدلالة أكمل
٣
إذ كان والأشياء لم يك عينهافحدوثُها فرق جليٌّ فيصل
٤
عندَ الذي سبرَ الدليلَ بفكرهِلكنْ متى في مثلِ ذا لا يعقلُ
٥
إنَّ الزمانَ منَ الحوادثِ عينهُومتى محالٌ في الزمانِ فأجملوا
٦
لوْ يعلمونَ كما علمتَ مكانهُما كنت عنه بمثل هذا تسأل
٧
لحدوثنا إذْ لمْ نكنْ وظهورنافي عيننا وكذا المكان ففصلوا
٨
لوْ أنَّ رسطاليسُ يسمعُ قولناورجاله نظراً عليه عوَّلوا
٩
أنصفت في التحقيق مذ بينت مادلُّوا عليه بالدليل وأصّلوا
١٠
والأشعريُّ يقولُ مثلَ مقالتيوإنْ أنصفوا وكذا الرجالُ الأولُ
١١
والله ما زلتْ بهم أقدامُهملكنْ لفهمِ السامعينَ تزلزلوا
١٢
قد فرَّقوا بين الوجوبِ لذاتهولغيره فافهم لعلك تعقل
١٣
هذا هوَ الإمكانُ عندَ جميعهمْفعن الحقيقة عندنا لم يعدِلوا
١٤
لكنهم ما أنصفوا إذ نوظروافي البحثِ بالسرِّ الذي لا يجهلُ
١٥
لو أنهم سبروا أدلة عقلهموتوغلوا في قولهم وتأمّلوا
١٦
رأوا اتساعَ الحقِّ منْ نصافهمْوقبولهُ للقولِ فيهِ فأقبلوا
١٧
إخوان صدقٍ لا عداوة َ بينهمفلهُ العلوُّ نزاهة ً والأسفلُ
١٨
الله أوسع أنْ يقيده لناعقدٌ فكلُّ عقيدة ٍ لا تبطلُ
١٩
لكنْ لها وجهٌ إليهِ محققٌيدري به الحبرُ اللبيبُ الأكمل
٢٠
جاء المحققُ في التجلي بالذيوقعَ النكيرُ بهِ وما هوَ أنزلُ
٢١
فلهُ التجلي في العقائدِ كلهاوأتى بذاكَ تبدُّلٌ وتحوُّلُ
٢٢
لوْ لمْ يكنْ هذا تقيدٌ وانتفىإطلاقه عنه لضاق المنزل
٢٣
تدري الخلائقُ في الشعورِ نزولهُيومَ القيامة ِ وهوَ يومٌ أهولُ
٢٤
عمت سعادته الخلائق كلهمجاء الرسولُ به ونص المرسل
٢٥
وسعَ المهيمنُ كلَّ شيءٍ رحمة ًفاعلمْ فليسَ على المكانِ معولُ
٢٦
إنَّ الإلهَ حكى لنا ما قالهُأهلُ العدالة ِ والصدورُ العدَّلُ
٢٧
وهم الدعاة ُ لنا وقد نطقوا بماجاء الكتابُ به إلينا المنزل
٢٨
فينا منَ التجريحِ وهوَ حقيقة ٌمن غيرة قامت بهم لا تجهل
٢٩
لله قاموا غيرة لم يقصدوارداً عليهِ لمَّا رأوهُ فأولوا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.