١
قد خرت من عدمي بالكون ما ثبتتفي العين صورته والكونُ لله
٢
فالحكم فينا لنا فليس يظلمناوقامت الحجة ُ الغرَّاء لله
٣
ما للمحالاتِ في العينِ الثبوتُ وقدْأقامها العقلُ للأوهامِ للهِ
٤
والطبعُ ساعدُه والطرفُ شاهدهشهودٌ وهم بأحكام من الله
٥
لوْ لمْ يردْ لمْ يكنْ وقدْ أراد فكانولوْ فليسَ لها حكمٌ مع الله
٦
من يزرع المنعَ لمْ يحصدْ سوى عدمٍوالجودُ يزرعُ والايجادُ لله
٧
وحيثما ثبتت في العين صورتهافليسَ ينتجُ إلا المنعُ واللهِ
٨
ويضعفُ الحكم فيها إن قرنت بهاوجود لا حكمة أيضاً من الله
٩
لولا تحققٌ لوْ دانَ لنيطَ بهِخلافٌ ما يستحقُّ الذاتَ والله
١٠
فرحمة الله بالأعيان أوجدتالألحان فاحكم بها جوداً من الله
١١
ضاقَ النطاقُ على منْ ليسَ يعرفهاولستَ تعرفها إلا من الله
١٢
فليسَ يشهدُ في الأكوانِ كائنة ًوحكمها أحد إلا من الله
١٣
فاحمدْ وزدْ واعترفْ بالكونِ من عدمٍواشكر إلهك لا تشكر سوى الله
١٤
إني أتيت علوماً في قصيدتناتخفى على كلِّ محجوبٍ عن اللهِ
١٥
وقل بها إنها العلم الصحيح ولاتعدلْ إلى غيرها تدنو منَ اللهِ
١٦
لا تركننَّ إلى شيء تسرُّ بهإلا وتشهدُهُ جوداً منَ اللهِ
١٧
تدفع غوائله بما اتصفتَ بهمن الشهودِ فلا تغفلْ عنِ اللهِ
١٨
ولا تخفْ من أمور أنت تحذرهاإلا وعصمتكمْ فيها منَ اللهِ
١٩
قصدي حضوركَ لا تغفلْ وكنْ رجلاًللهِ باللهِ في اللهِ معَ اللهِ
٢٠
فكن كسهلٍ وأمثالٍ له علموافي أنَّ كونَ وجودِ الله للهِ
٢١
يا بردها حكمة ً ذوقاً على كبديالحالُ جاءَ بها فضلاً منَ اللهِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.