الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
جمعتُ همي عليافما برحتُ لديّا
٢
إليّ يا منْ تعالىعنِ الكيانِ ليا
٣
فلم أجد غير ذاتيلمَّا بسطتُ يديا
٤
فأسفلُ الكونِ يعلووقتاً بربي عليا
٥
انظرْ حديثَ هبوطٍتجدْه فيه جليّا
٦
ما جئتُ شيئاً بقوليعن الإله فريًّا
٧
هذا حديثُ رسولٍقد اصطفاه نبيّا
٨
ولم أكن عند قوليإني بربي نسيا
٩
لما سريتُ إليهخِرتُ المكانَ العليّا
١٠
ناديتُ مولى المواليربي نداءً خفيّا
١١
إني ضعفتُ إلهيوصِرتُ شيخا عتيّا
١٢
فلم أكن بدعائيإياكَ ربِّ شقيا
١٣
أنت الوليّ الذي قدصيرت قلبي وليّا
١٤
فاجعلنْ ربي إماماًواجعلن ربي رضيا
١٥
فقدْ ضعفتُ لما بيوذبتُ شيئاً فشيئا
١٦
سألتُ ربي أنْ لايجعل لذاتي سميّا
١٧
قدْ كنتُ عبداً مطيعاًإذ كنتُ ملكاً سريا
١٨
أجرى ليَ اللهُ جوداًمن تحتِ عرشي سريّا
١٩
وأسقط الجذعُ قوتاعليَّ رطباً جنيا
٢٠
فكانَ منهُ غذائيوعشتُ عيشاً هَنيًّا
٢١
وكانَ بي لطفُ ربيلذاكَ برّاً حفيًّا
٢٢
فهل رأيتم إلهايقومُ شخصاً سويّا
٢٣
هذا محالٌ ولكنْشاهدتُ أمراً نديّا
٢٤
رأيتهُ عينَ نفسيمنْ حيثُ كنتُ صبيا
٢٥
ولم أقل بحلولٍبل كنتُ منه بريّا
٢٦
بلْ لمْ أجدْ منه بداًلمّا هجرتُ مليا
٢٧
وخرّ جمعي إليهعندَ الشهودِ بكيا
٢٨
فكنتُ أولى بنارٍللشوقِ فيها صليّا
٢٩
إني خلصتُ إليهِلما اقتربتُ نجيّا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محيي الدين بن عربي

من مرسية في الأندلس خرج محمد بن علي بن عربي، المعروف بمحيي الدين، والذي لازمه لقب «الشيخ الأكبر» حتى صارت الطريقة الأكبرية الصوفية منسوبة إليه. جمع بين التصوف والفلسفة والشعر، وخلّف مؤلفات كثيرة يُقال إنها تتجاوز الثمانمئة، لم يصل منها إلا نحو مئة. وفي دمشق انتهت رحلته سنة 638هـ، حيث دُفن في سفح جبل قاسيون.

قصائد أخرى لـمحيي الدين بن عربي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة