١
أَطَلتُ وُقوفي عَلى بابِكُموَما كانَ لي مِنكُم طائِلُ
٢
وَأَصبَحَ بي مَجدُكُم حالِياًوَجيدِيَ مِن رِفدِكُم عاطِلُ
٣
وَما زالَ يَنصُرُني خاطِريفَأَحسَنَ وَالحَظُّ لي خاذِلُ
٤
وَكَم قَد أَتَتني مِن سُخطِكُمصَواعِقُ ما بَعدَها وابِلُ
٥
وَلي فيكُم مِدَحٌ كَالرِياضِباكَرَها العارِضُ الهاطِلُ
٦
تُناقِلُها في البِلادِ الرُواةُوَعِندَكُم ذِكرُها خامِلُ
٧
وَمِن عَجَبٍ أَن تُثابَ الرُواةُعَليها وَقَد حُرِمَ القائِلُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.