١
أَلا يا أَبا الفَرَجِ الأَريَحِيِّوَيا مَن بِجودِ يَدَيهِ المَثَل
٢
وَيا مَن فُكاهَتُهُ لِلجَليسِأُنسٌ وَفاكِهَةٌ لا تُمَلّ
٣
بَعَثتَ بِهِ كَخُدودِ الحِسانِسَفَرنَ فَنَقَّبَهُنَّ الخَجَل
٤
نَقِيّاً كَعِرضِكَ قَد أُذكِيَتكَنارِ ذَكائِكَ فيهِ شُعَل
٥
تَراءَت لَنا تَحتَ أَوراقِهِوُجوهُ العَذارى وَراءَ الكِلَل
٦
فَغِرتُ عَلى حُسنِهِ أَن يُنالَمِنهُ بِغَيرِ لِحاظِ المُقَل
٧
وَشَبَّهتُهُ كَفَّ مُهديهِ ليفَما يَصلُحانِ لِغَيرِ القُبَل
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.