١
واطلُبوا بالعبقريات المدىليس كلُّ الخيلِ يشهدن الرِّهانا
٢
ابعثو سابقاتٍ نُجُباًتملأُ المضمارَ معنًى وعِيانا
٣
وثِبوا للعزِّ من صَهْوَتِهاوخذوا المجدَ عِناناً فعنانا
٤
لا تُثيبوها على ما قلَّدَتْمن أَيادٍ حسداً أَو شَنآنا
٥
وضئيلٍ من أُساءة ِ الحيِّ لميُعْنَ باللحم وبالشحم اختزانا
٦
ضامرٍ في سفعة ٍ تحسبهنِضْوَ صحراءَ ارتدى الشمسَ دِهانا
٧
تنكرُ الأَرضُ عليه جسمَهواسمُه أعظمُ منها دَوَرانا
٨
نال عرشَ الطبِّ من امحوتبوتَلقَّى من يَديَه الصَّوْلَجانا
٩
يا لأمحوتبَ من مُسْتأْلِهٍلم يلد لا حوريّاً هَجانا
١٠
خاشعاً لله لم يُزْهَ ولميُرْهِق النفسَ اغتراراً وافتتانا
١١
يلمس القدرة لمساً كلّمَاقلب الموت وجسَّ الحيوانا
١٢
لو يُرى اللهُ بمصباح لمَاكان إلا العلمَ جلّ الله شانا
١٣
في خلالٍ لفتَتْ زهرَ الرُّبىوسجايا أَنسَتْ الشَّرْبَ الدِّنانا
١٤
لو أَتاه موجعاً حاسدُهسَلّ من جنب الحسودِ السرطانا
١٥
خيرُ مَنْ علَّم في القصر ومَنشقّ عن مُستتِر الداءِ الكِنانا
١٦
كلُّ تعليمٍ نراه ناقصاًسُلَّمٌ رَثٌّ إذا استعمل خانا
١٧
دَرَكٌ مُستحدَثٌ من دَرَجٍومن الرِّفعة ما حطَّ الدخانا
١٨
لا عدمنا للسيوطيِّ يداًخُلقَتْ للفتْقِ والرتْقِ بَنانا
١٩
تُصْرِف المِشْرَطَ للبُرْءِ كمَاصرف الرّمحُ إلى النصر السنانا
٢٠
مَدّها كالأَجل المبسوطِ فيطلب البُرْءِ اجتهاداً وافتنانا
٢١
تجد الفولاذَ فيها محسناًأَخذ الرفقَ عليها واللَّيانا
٢٢
يدُ إبراهيمَ لو جئتَ لهايذبيح الطيرِ عاد الطيرانا
٢٣
لم تَخِطْ للناس يوماً كفناًإِنمَا خاطت بقاءً وكِيانا
٢٤
ولقد يُؤْسَى ذوو الجرحى بهامن جراح الدهر أَو يُشْفَى الحزانى
٢٥
نَبغَ الجيلُ على مِشْرطهافي كفاح الموتِ ضرباً وطِعانا
٢٦
لو أَتت قبل نضوج الطبِّ ماوَجَدَ التنويمُ عوناً فاستعانا
٢٧
يا طِرازاً يبعث اللهُ بهفي نواحِي مُلْكهِ آناً فآنا
٢٨
من رجالٍ خُلقوا ألوية ًونجوماً وغيوثاً ورعانا
٢٩
قادة الناسِ وإن لم يقربواطَبَعَاتِ الهندِ والسُّمْرَ اللِّدانا
٣٠
وغذاء الجيلِ فالجيلِ وإننَسيَ الأجيال كالطفل اللِّبانا
٣١
وهمُ الأَبطالُ كانت حربُهممنذ شنُّوها على الجهل عَوانا
٣٢
يا أخي والذخرُ في الدنيا أَخٌحاضرُ الخيرِ على الخير أَعانا
٣٣
لك عند ابْنِيَ أَو عندي يدٌلستُ لوها ادكاراً وصِيانا
٣٤
حَسُنَتْ منّي ومنه موقعاًفجعلنا حِرْزها الشكرَ الحُسانا
٣٥
هل ترى أنت فإني لم أجدْكجميلِ الصُّنعِ بالشكر اقترانا
٣٦
وإذا الدنيا خلَتْ من خيِّرٍوخَلَتْ من شاكر هانت هَوانا
٣٧
دفع الله حُسَيْناً في يدٍكيد الأَلطافِ رِفْقاً واحتضانا
٣٨
لو تناولتُ الذي قد لمستْمنه ما زدْتُ حِذاراً وحَنانا
٣٩
جرحُه كان بقلبي يا أَباًلا أُنَبَّيه بجُرُحِي كيف كانا
٤٠
لطف اللهُ فعوفينا معاًوارتهنّا لكَ بالشكر لسانا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.