الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
اذا شئت ان تسرى بكافرة الصوىيدَوِّي بقطريها هزيمُ الرواعدِ
٢
وتذهبَ مِحيار الظلام تخبطاًوتعثر في ظلمائها بالجلامد
٣
وتمشي فما تدري إلى قعر هُوَّةتروح بها ام للمدى المتباعد
٤
فطالع أراجيف الجرائد إننيارى الويل كل الويل بين الجرلائد
٥
جرائد في دار الخلافة أضرمتلهيب خلاف بينهما غير خامد
٦
ولم يكفها هذا الخلاف وانماأطافت بنقص في الحقيقة زائد
٧
فما بين مكذوب عليه وكاذبوما بين مجحود عليه وجاحد
٨
ترى في فروق اليوم قراء صحفهافريقين من ذي حُجة ومعاند
٩
جِدال على مَرِّ الجَديدين دائمبتنفيد رأي أو بتنقيد ناقد
١٠
فذائد سهم عن رميّ يردهوآخر رامٍ سهمه نحو ذائد
١١
وهذا الى هذى وذاك لغيرهامن الصحف يدعو آتياً بالشواهد
١٢
وما هي إلا ضَجَّة كل صائتبها مدّ للدنيا حِبالة صائد
١٣
أضاعوا علينا الحق فيها تعمداوعُقبى ضياع الحقُ سود الشدائد
١٤
ولم أر شيئاً كالجرائد عندهممبادئه منقوضة بالمقاصد
١٥
يقولون نحن المصلحون ولم اجدلهم في مجال القول غيرَ المفاسد
١٦
وكيف يبين الحق من نفثاتهموكل له في الحق نفثة مارد
١٧
فاياك ان تغتر فيهم فكلهميَجر إلى قرصية نار المواقد
١٨
وكن حائداً عنهم جميعاً فانمايضل امروء عن غيهم غير حائد
١٩
على رسلكم يا قوم كم سمعوننامقالة محقود عليه وحاقد
٢٠
ألا فارحموا بالصفح عن نهج صُحفكمفقد اوردتنا اليوم شر الموارد
٢١
وما الصحف إلا أن تدور بنهجهامع الحق انى دار بين المعاهد
٢٢
وان تنشر الاقوال لا عن طماعةفتأتي بها مشحونة بالفوائد
٢٣
وان لا تعاني غير نشر حقائقوتنوير افكار وانهاض قاعد
٢٤
أتبغون في تلفيقها نفع واحدوتغضون عن اضرارها الف واحد
٢٥
ألا ن صحف القوم رائد نجحهموما جاز في حُكم النُّهيِ كذب رائد
٢٦
لعمري ان صحف مرة اهلهابها تتجلى رُوحهم للمشاهد
٢٧
كما هي ميزان لوزن رقيهموديوان أخلاق لهم وعوائد
٢٨
الاننظرون الغرب كيف تسابقتبه الصحف في طُرق العلى والمحامد
٢٩
بها يهتدي القراء للحق واضحاكما يهتدي الساري بضوء الفراقد
٣٠
ولكن ابى الشرق التعيس تقدماًمع الغرب حتى في شؤون الجرائد
٣١
فلا تحملوا حقداً على ما أقولهفإني عليكم خائف غير حاقد
٣٢
وما هي الا غيرة وطنيةفان تجدوا منها فلست بواحد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن معروف الرصافي

عُرف معروف الرصافي بأنه شاعر العراق في عصره، وقد ارتبط اسمه ببغداد حيث وُلد ونشأ في الرصافة. تتلمذ للمحمود شكري الآلوسي زهاء عشر سنوات، واشتغل بالتعليم، ثم رحل إلى الأستانة بعد الدستور العثماني فعمل معلمًا للعربية وانتخب نائبًا في مجلس المبعوثان. عاش فقيرًا حتى وفاته في بيته بالأعظمية، وترك ديوانًا شعريًا وكتبًا في اللغة والنقد.

قصائد أخرى لـمعروف الرصافي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة