١
قوض الدهر بالخراب عماديورَمتْني يداه بالأنكادِ
٢
كم انادي وليس لي من مجيبواضياعاه جهرة كم انادى
٣
ضعضع الدهر من بنائي اركانا شدادا طالت على الاطواد
٤
طالما رفرفت من العلم رايات فخار مني على بغداد
٥
كنت للعلم روضة باكرت ازهارها الغر بالعهاد الغوادي
٦
وجميع الأنام تضرب أكباد المظايا كي تجتني اورادي
٧
فالغزالي سله بي وابا اسحق عما حويت من ارشاداق عما حويت من رشاد
٨
سَلهَ إذ في طلابيً البلُ النُّجْبُ تُحفَّي مَضروبة الأكباد
٩
فرمتني صواعق الدهر فانهدبنائي وصرت بعض الوهاد
١٠
فبكتني من السماء دراريهاا وكانت تعَدّ من حُسادى
١١
أهل بغدادَ ما لأعينكم تغْمِض عني كأنكمْ في رُقاد
١٢
أهلَ بغداد هل ترقّ قلوبٌمنكم راعها انقضاض عمادي
١٣
رق حتى قلبُ الجماد لفقدِيفلتكُوننْ قلوبكم من جَماد
١٤
أفلا تنجدون مدرسة العلملمْ وعهدي بكم أوِلى نجاد
١٥
اين ما شيد من نظامي ربعيفلقد كان نُجْعة المرتاد
١٦
اين تلك العلوم وهي التي كانتربوعي تذيعها في البلاد
١٧
كيف قضت خيامها زعزع الدهرر وكانت رصينة الأوتاد
١٨
أقفرْتُ سوحها وقد نعى العلم فلاحت تجرُّ ثوبَ الحِداد
١٩
وتواْرت بالجهل ظلما وكانتخافقا فوقها لواء الرشاد
٢٠
ايها الدهر كلما شئت فافعلإذ حدا في ركائبي غير حاد
٢١
ورعاني من راح من ظلمه العدلل فقيداً مِيعاده في المَعاد
٢٢
فرقوا جمع امة قبلهم كانتلعمري وحيدة الاتحاد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.