١
وَتَفَكَّر رَبَّ الخَوَرنَقِ إِذ أشرَفَ يَوماً وَلِلهُدى تَفكيرُ
٢
سَرَّهُ حالُهُ وَكَثرَةُ ما يَملك وَالبَحرُ مُعرَضاً وَالسَديرُ
٣
فَاِرعَوى قَلبُهُ وَقالَ فَما غَبْطة حَيٍّ إِلى المَماتِ يَصيرُ
٤
ثُمَّ بَعدَ القَلاحِ وَالمُلكِ وَالنِعإمة وَأَرَتهُم هُناكَ القُبورُ
٥
ثُمَّ صاروا كَأَنَّهُم وَرَقٌ جَفف فَأَلوَت بِهِ الصَبا وَالدَبورُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.