١
طالَ اللَيلُ عَلَينا وَاِعتَكَروَكَأَنّي ناذِرُ الصُبحِ سَمَر
٢
إِذ أَتاني نَبَأٌ مِن مُنعِمٍلَم أَخُنهُ وَالَّذي أَعطى الشَبَر
٣
مِن نَجِيِّ الهَمِّ عَندي ثاوِياًفَوقَ ما أُعلِنُ مِنهُ وَأُسِر
٤
وَكأنَّ اللَيلَ فيهِ مِثلُهُوَلَقِدماً طُنَّ بِاللَيلِ القِصَر
٥
لَم أُغَمِّض طولَهُ حَتّى اِنقَضىأَتَمَنّى لَو أَرى الصُبحَ حَسَر
٦
شَئِزٌ جَنبي كَأَنّي مُهدَأٌجَعَلَ القَينُ عَلى الدَفِّ الأَبَر
٧
غَيرُ ما عِشقٍ وَلَكِن طارِقٌخَلَسَ النَومَ وَأَجداني السَهَر
٨
أَبلِغِ النُعمانَ عَنّي مَألَكاًفَولَ مَن قَد خافَ ظَنّاً فَاِعتَذَر
٩
إِنَّني وَاللَهِ فَأَقبَل حِلفيلَأَبيلٌ كُلَّما صَلّى جَأَر
١٠
مُرعَدٌ أَحشاؤُهُ في هَيكَلٍحَسَنٌ لِمَّتُهُ وافي الشَعَر
١١
ما حَمَلتُ الغُلَّ مِن أَعدائِكُموَلَدى اللَهِ مِنَ العِلمِ المُسَر
١٢
لا تَكونَنَّ كَآسي عَظمِهِبِأَسىً حَتّى إِذا العَظمُ جُبِر
١٣
عادَ بَعدَ الجَبرِ يَنعى وَهنَهُيَنحُوَنَّ المَشيَ مِنهُ فَاِنكَسَر
١٤
وَاِذكُرِ النُعمى الَّتي لَم أَنسَهالَكِ في السَعيِ إِذا العَبدُ كَفَر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.