الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَلا مَن لِمَسجونٍ بِغَيرِ جِنايَةٍيُعَدُّ مِنَ المَوتى وَما حانَ يَومُهُ
٢
يُرَوِّعُهُ عِندَ الصَباحِ اِنتِباهُهُوَطوبى لَهُ طالَ وَاِمتَدَّ نَومُهُ
٣
جَفاهُ بِلا ذَنبٍ أَتاهُ صَديقُهُوَأَسلَمَهُ لِلهَمِّ وَالحُزنِ قَومُهُ
٤
وَأَرخَصَ مِنهُ الدَهرُ ما كانَ غالِياًعَلى مُشتَري الأَحزانِ في الناسِ سَومُهُ
٥
فَيا اِبنَ الدَوامِيِّ الَّذي جودُ كَفِّهِعَميمٌ وَفي بَحرِ المَكارِمِ عَومُهُ
٦
وَلِيُّكَ ضامَتهُ اللَيالي وَقَد يُرىحَراماً عَلى الأَيّامِ وَالدَهرِ ضَيمُهُ
٧
فَزُر عائِداً مِن يَومُ لُقياكَ عيدُهُفَقَد طالَ عَن تِلكَ الوَظيفَةِ صَومُهُ
٨
وَقَد كُنتَ قِدماً مُشفِقاً مِن مَلامَةٍفَما بالُهُ قَد هانَ عِندَكَ لَومُهُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن سبط ابن التعاويذي

عُرف سبط ابن التعاويذي بلقبين التصقا به: ابن التعاويذي، وسبط الزاهد أبي محمد ابن التعاويذي، وقد وُلد في بغداد وظلّ فيها حتى وفاته. عمل في ديوان المقاطعات كاتبًا، ثم فقد بصره سنة 579 هـ. امتدح صلاح الدين الأيوبي بثلاث قصائد أرسلها إليه من بغداد، كما مدح الأمير مجاهد الدين قايماز. وصفه معاصروه بأنه شاعر العراق في زمانه.

قصائد أخرى لـسبط ابن التعاويذي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة