١
ألجديدان حرب كل جديدهذه صرعة العتي المريد
٢
غير سهل صلاح مفسدة الأخلاق فيما دعوه بالتقليدركدت في قراره فطن الناس
٣
وطاب القذى لها في الركوديا عدو الجهل المموه بالعلم على شكله المريب العتيد
٤
جلل ما ابتغيته فخذ الطعنة من ذلك العدو اللدودظلت جد العنيد تلقى كميا
٥
في مراس الآفات جد عنيدوالأباطيل من قديم نصال
٦
ودروع لخصمك الصنديدفتصاولتما لى أن ترديت بسهم مصمم في الوريد
٧
نم ولا يشمتنه منك أن رحت شهيدا في ير ألف شهيدفلقد نلت من مقاتله أمنعها جانبا بسهم سديد
٨
ثل عرش الجمود في معقل الحرصعليه وفل جيش الجمود
٩
وتراخت قوى الدوائب في تمكينه من مخلفات عهودعن يقين من الأولى رابهم قبلك أن الحياة في التجديد
١٠
نم وحسب الأجيال بعدك ما أذكيت من شعلة لغير خمود
١١
تطفأ النيرات والقبس الساطعمنها يظل ملء الوجود
١٢
نم وحسب الاجيال من صوتك الرنان رجع مؤبد الترديديسكت الايك والمسامع ملاى
١٣
بصدى النوح منك والتغريدويح لبنان ما دهى العزة القعساء منه في ركنها المهدود
١٤
أي رزء شجا بنيه وأدمىفي الحشى كل معجب ومريد
١٥
نالني منه طائل فتلفت بطرف باك وفكر شريدوانتحيت الشمال فالهيل الحي به من غراس عهد عهيد
١٦
أسأل الأرز وهو أقدم جدمن لدات الدنيا سميع شهيد
١٧
كيف حملت والأمانة وقرهمك الضخم قلب ذاك الوليد
١٨
وأقل الذي نحمل موهلصلاب القوى وبالصبر مود
١٩
فإذا الأرز لا يحير جواباوإذا السر في ضمير الحفيد
٢٠
راح ذاك الفتى المجيد يؤديما يؤديه كل داع مجيد
٢١
نازحا ملهب الفؤاد استكنتبين جنبيه علة المفؤود
٢٢
يتخطى الحياة والإنس فيهاموحشا منذ كان لدن العود
٢٣
راجيا غير ما رجا الناس منهاواردا غير حوضها المورود
٢٤
مشبعا مقلتيه نورا وما يقبس لا سنى وميض بعيدطربا لاستماعه هزجا في الغيب جزل الإيقاع عذب النشيد
٢٥
ناهجا نهجه أبيا جريئاراضيا بالعذاب والتسهيد
٢٦
تتلاشى أنفاسه في سبيل الخير بين التصويب والتصعيدلو يجاري المضللين لألقى العبء عنه وعاش جد سعيد
٢٧
نما المصلح الأمين هو الصابرغير الواهي ولا الرعديد
٢٨
قانت لا يلذه العيش ما لميدنه من مرامه المنشود
٢٩
أين عيسى وتاجه الشوك من مترف روما وتاجه من ورودأي تاجيهما هو العدل والرحمة للمستضام والمنكود
٣٠
أي تاجيهما على الدهر عنوان الهدى والفدى وعتق العبيدأي فتى الأرز هل أردت من الدنيا سوى ما يعز كل مريد
٣١
هل يكون الخير المجرد والخير بها ينتفي على التجريدهل يشيع الهدى وتسلم من زيغ صلات العباد بالمعبود
٣٢
هل يدال الحب العميم من البغضاء والحلم من شفاء الحقودهل تؤدى زكاة كل حريب قائم عذره وكل طريد
٣٣
هل يساوى بين الشعود فلا يسمع فيهم بسائد ومسودهل تفك القيود حسا ومعنى
٣٤
والسخافات شر تلك القيودهل يصون الحدود من طامع يطمع فيها لزومه للحدود
٣٥
هل تصح النفوس من علة الجهل ومن فة الشقاق المبيدمرهقات من المنى ذاق فيها
٣٦
كل لون من العناء الشديدبثها دائبا ولم يدخر دون
٣٧
البلاغ المبين من مجهودفي طروس راعت بكل طريف
٣٨
من أفانينه وكل مفيدأي سر في ذلك القلم القاطر
٣٩
ما تقطر ابنة العنقودأي فيض يصب صب الجراحات
٤٠
دما في نثيره والقصيدأي وحي يصوغ رسما فيحييه بذاك التقدير والتجويد
٤١
در في المجد دره من فؤادثائر يهتدي بعقل رشيد
٤٢
من يطالع ياته ير فعل الشهب البيض في الدياجي السودأو يتابع آثارها يتبين
٤٣
من مداها ما ليس بالمحدودبين أهل الطب ستين أو سبعين يستصنعونها من حديد
٤٤
وقطين البيوت من وبر أومدر في النجوع أو في النجود
٤٥
هل عجيب أن يجمع الشرق والغربمصاب في العبقري الفريد
٤٦
يا بني أمه الذين تلاقوافي وفود تموج تلو وفود
٤٧
إن تسيروا بنعشه في جلاللم يشاهد في موكب مشهود
٤٨
فله الذمة التي ليس توفىبضروب التكريم والتمجيد
٤٩
عددوه وإن تعدوا فلن تحصوا مزايا النبوغ في التعديدرضي الحق عنكم اليوم ما كل فقيد مؤبن بفقيد
٥٠
أسفا أن يكون يوم عزاءعود ذاك الحبيب لا يوم عيد
٥١
رد من غربة على الأرز محمولاعزيزا وليس بالمردود
٥٢
لم يزايل كرامها عن قلى كلاولم يسمحوا به عن جود
٥٣
سر لبنان أنه ليس يسلىكيف سلوى ابنه الوفي الودود
٥٤
فليكن فيء ذلك الأرز برداوسلاما على المشوق العميد
٥٥
ولتطب روحه إذا هي حيتمن سماء الخلود رمز الخلود
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.