الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا راقدَ اللَّيلِ مسروراً بأوَّلهِ

محمد بن حازم الباهليالعصر العباسي · ١١٦ قصيدة
٤ قراءة
١
يا راقدَ اللَّيلِ مسروراً بأوَّلهِإنَّ الحوادثَ قدْ يطرقنَ أسحارَا
٢
لا تفرحنَّ بليلٍ طابَ أوَّلهُفربَّ آخرِ ليلٍ أجَّجَ النَّارا
٣
أفنى القرونَ التي كانتْ منعَّمة ٌكرُّ الجديدين إقبالاً وإدباراَ
٤
كمْ قدْ أبادتْ صروفُ الدهرِ منْ ملكٍقدْ كان في الدهرِ نفَّاعاً وضرَّارا
٥
يا منْ يعانقُ دنيا لا بقاءَ لهايمسي ويصبحُ في دنياهُ سفَّارا
٦
هلاَّ تركتَ منَ الدنيا معانقة ٌحتَّى تعانقُ في الفردوسِ أبكارا
٧
إنْ كنتَ تبغي جنانَ الخلدِ تسكنهافينبغي لكَ أنْ لا تأمن النارا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد بن حازم الباهلي

شاعر مطبوع عُرف بكثرة الهجاء، وُلد في البصرة ثم انتقل إلى بغداد حيث قضى حياته الأخيرة. لم يمدح من الخلفاء سوى المأمون العباسي، وهو ما يجعله مختلفًا عن كثير من شعراء عصره الذين تنقلوا بين البلاطات. نُسب إلى باهلة بالولاء لا بالنسب.

قصائد أخرى لـمحمد بن حازم الباهلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة