١
أقريشُ لا لفمٍ أراك ولا يدِفتوا كلى غاض الندى وخلا الندى
٢
خولستِ فالفتي بأوقصَ واسئليمن بزَّ ظهرك وانظري من أرمدِ
٣
وهبي الذحولَ فلستِ رائدَ حاجة ٍتقضي بمطرورٍ ولا بمنهدِ
٤
خلاكِ ذو الحسين أنقاضا متىتجذبْ على حبل المذلة ِ تنقدِ
٥
قمرُ الدنا أضحت سماؤكِ بعدهأرضا تداسُ بحائرٍ وبمهتدى
٦
فإذا تشادقت الخصومُ فلجلجيو إذا تصادمت الكماة ُ فعردي
٧
يا ناشدَ الحسناتِ طوف فالياعنها وعاد كأنه لم ينشد
٨
اهبطِ إلى مضرٍ فسلْ حمراءهامنَ ضاح بالبطحاء يا نارُ اخمدي
٩
بكرَ النعيُّ فقال أرديَ خيرهاإن كان يصدقُ فالرضيُّ هو الردي
١٠
عادت أراكة ُ هاشم من بعدهخورا لفأسِ الحاطبِ المتوقدِ
١١
فجعتْ بمعجزِ آية ٍ مشهودة ٍو لربَّ آياتٍ لها لم تشهدِ
١٢
كانت إذا هي في الإمامة ِ نوزعتْثم ادعت بك حقها لم تجحدِ
١٣
رضيَ الموافقُ والمخالفُ رغبة ًبك واقتدى الغاوي برأي المرشدِ
١٤
ما أحرزت قصباتها وتراهنتْلا وظهرتَ بفضلة ٍ من سؤددِ
١٥
تبعتكَ عاقدة ً عليك أمورهاو عرى تميمك بعدُ لما تعقدِ
١٦
و رآكَ طفلا شيبها وكهولهافتزحزحوا لك عن مكان السيدِ
١٧
أنفقتَ عمرك ضائعا في حفظهاو عققت عيشك في صلاح المفسدِ
١٨
كالنار للساري الهداية ُ والقرىمن ضوئها ودخانها للموقدِ
١٩
من راكبٌ يسع الهمومَ فؤادهُو تناط منه بقارحٍ متعودِ
٢٠
ألف التطوح فهو ما هددتهيفري فيافي البيدِ غيرَ مهددِ
٢١
يطوي المياهَ على الظما وكأنهعنها يضلّ وإنه للمهتدي
٢٢
صلبُ الحصاة يثورُ غير مودععن أهله ويسير غير مزودِ
٢٣
عدلت جويتهُ على ابن مفازة ٍمستقربٍ أممَ الطريق الأبعدِ
٢٤
يجري على أثرِ الرابِ كأنهيمشي على صرحٍ بهنّ ممردِ
٢٥
يغشى الوهادَ بمثلها من مهبطٍو ربا الهضابِ بمثلها من مصعدِ
٢٦
قربْ قربتَ من التلاع فإنهاأمّ المناسك مثلها لم يقصدِ
٢٧
دأبا به حتى تريحَ بيثربٍفتنيخه نقضاً بباب المسجدِ
٢٨
و احثُ التراب على شحوبك حاسراو انزلْ فعزَّ محمدا بمحمدِ
٢٩
و قل انطوى حتى كأنك لم تلدْمنه الهدى وكأنه لم يولدِ
٣٠
نزلت بأمتك المضاعة في ابنك المفقودِ بنتُ العنقفير المؤيدِ
٣١
طرقته تأخذُ ما اطفته ولا ترىمكرا وتقتلُ من نحته ولا تدى
٣٢
نشكو إليك وقود جاحمها وإنكانت تخصك بالملظَّ المكمدِ
٣٣
بكت السماءُ له وودت أنهافقدت غزالتها ولما يفقدِ
٣٤
و الأرضُ وابن الحاج سدتْ سبلهُو المجدُ ضيم فما له من منجدِ
٣٥
و بكاك يومك إذ جرتْ أخبارهُترحا وسميَ بالعبوس الأنكدِ
٣٦
صبغتْ وفاتك فيه أبيضَ فجرهبا للعيون من الصباح الأسودِ
٣٧
إن تمسِ بعد تزاحمِ الغاشين مهجورا بمطرحة ِ الغريبِ المفردِ
٣٨
فالدهرُ ألأمُ ما علمتَ وأهلهُمن أن تروحَ عشيرهم أو تغتدي
٣٩
و لئن غمرت من الزمان بلينٍعن عجمِ مثلكَ أو عضضت بأدردِ
٤٠
فالسيفُ يأخذُ حكمهُ من مغفرو طلى ً ويأخذُ منه سنُّ المبردِ
٤١
لو كان يعقلُ لم تنلك له يدٌلكن أصابك منه مجنونُ اليدِ
٤٢
قد كان لي بطريفِ مجدكِ سلوة ٌعن سالفٍ من مجدِ قومكِ متلدِ
٤٣
فكأنكم ومدى بعيدٌ بينكميومَ افتقدتكَ زلتمُ عن موعدِ
٤٤
يا مثكلا أمَّ الفضائلِ مورثايتماً بناتِ القاطناتِ الشردِ
٤٥
خلفتهنَّ بما رضينك ناظماما بين كلّ مرجزٍ ومقصدِ
٤٦
فتحتْ بهنّ وقد عدمتكَ ناقداأفواهُ زائفة ِ اللهى لم تنقدِ
٤٧
ورثيتَ حتى لو فرقتَ مميزاراثيك من هاجيك لم تستبعدِ
٤٨
غادرتني فيهم بما أبغضتهُأدعو البيوعَ إلى متاعٍ مكسدِ
٤٩
أشكو انفراد الواحدِ الساري بلاأنسٍ وإن أحرزتُ سبقَ الأوحدِ
٥٠
و ذا حفظتك باكيا ومؤنباعابوا عليك تفجعي وتلددي
٥١
أحسنتُ فيك فساءهم تقصيرهمُذنبُ المصيبِ إلى المغيرِ المعضدِ
٥٢
كانوا الصديقَ رددتهم لي حسداًصليَّ الإلهُ على مكثرَّ حسدي
٥٣
يغيرُّ فيك الشامتون ونهيومٌ همُ رهنٌ عليه إلى غدِ
٥٤
و سيسبروني كيف قطعُ مجرديإن كان حزَّ ولم يعمقْ مغمدي
٥٥
و تثير عارمة ُ الرياح سحابتيمن مبرقٍ في فضل وصفك مرعدِ
٥٦
فتقتْ بذكركِ فأرها فتفاوحتنعما تأرجُ لي بطيب المولدِ
٥٧
تزداد طولا ما استرحت فإننيأرثيك بعدُ وحرقتي لم تبردِ
٥٨
ماء الأسى متصبب لي لم يغضْفي صحن خدًّ بالبكاء مخددِ
٥٩
لو قد رأيتَ مع الدموع جدوبهُفرطَ الزفيرِ عجبتَ للراوي الصدى
٦٠
لا غيرتكَ جنائبٌ تحت البلىو كساك طيبُ البيت طيبَ الملحدِ
٦١
و قربتَ لا تبعدْ وإن علالة ًللنفس زورا قولتي لا تبعدِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.