١
حماها بأطراف الرماحِ حماتهافلا حفلها منا ولا خلواتها
٢
و ذبب عنها من عقيلِ بن عامرٍأراقمُ لا تحوي شباها رقاتها
٣
عشيرة ُ مكلوءِ البيوتِ محصنٍيعزُّ بنوها أن ترام بناتها
٤
معودة طردَ العيوب غيوبهاذا حفظتْ عوراتها أسلاتها
٥
و حرم واليها الولوعَ بذكرهاو ن عتبت أخرى عليها سماتها
٦
فهل مغمزٌ في جانبٍ من ورائهسلامة ُ يا قلبي وهذي حصاتها
٧
فكم في بيوت العامريات من هوىيناط كما نيطت بها خالفاتها
٨
و مثلكَ أسرى لا يسام فداؤهاهوانا وقتلى لا تساق دياتها
٩
بلى لكَ منها في الكرى إنْ وفيَ الكرىو في الريح حظٌّ إن جرت نفحاتها
١٠
و ليلٍ بذي ضالٍ قصيرٍ طويلهعلى البدن تطوي درجه ناجياتها
١١
ترى العيسُ في أجوازه بقلوبهاإلى قصده ما لا ترى لحظاتها
١٢
بها من حنينٍ تحته ما بركبهاو إن نطقوا الشكوى وطال صماتها
١٣
إذا الريح قرت فاستهزت ضلوعهمتصلوا بما تذكى لهم زفراتها
١٤
سرتْ بنشاوى من معاقرة السرىوسائدهم فوق الثرى ركباتها
١٥
نضوا ما نضوا من ليلهم ثم هومواغرارا وقد خاط العيونَ سناتها
١٦
على ساعة ٍ جنُّ الفلاة ِ ووحشهاتريها الشخوصَ الزورَ عنا فلاتها
١٧
تخطت الينا الغورَ فالعرضَ فالحمىو ما ذاك ممشاها ولا خطواتها
١٨
فبتنا لها في نعمة شكرتْ لهاو ما هي جدواها ولا أعطياتها
١٩
عواطفُ دنيا في الكرى لو أردتهاعلى مثلها يقظانَ عزَّ التفاتها
٢٠
فلم أرها وعند قومٍ أداتهامن العيش إلا وهيَ عندي أداتها
٢١
سقى الله شراً دوحة ً لي سيالهاو للناس ملقى ظلها وجناتها
٢٢
و لودا ولي من حظها بطنُ حائلٍمعنسة ٍ شابت وشابَ لداتها
٢٣
أغامز منها صخرة ً إرمية ًتفلُّ النيوبَ وهي جلدٌ صفاتها
٢٤
و كيف تسامُ النصفَ أمٌّ تلونتْمعارفها إن حوشيتْ منكراتها
٢٥
ترى الوكلَ المغمورَ كحلَ لحاظهاو كحلُ أخي الهمَّ البعيد قذاتها
٢٦
هوت برؤس الناسِ سفلاً وحلقتْبأذنابها مجنونة ً طائراتها
٢٧
فعندك منها أن ترى ببغاثهاكواسبَ جوحصَّ فيه بزاتها
٢٨
ركبتُ من الأيامِ ظهرَ ملونٍصبائغهُ والخيلُ شتى َّ شياتها
٢٩
و قلبتها يوما فيوما مجربافلا سوءها يبقى ولا حسناتها
٣٠
سأحملها حتى تخفَّ وسوقهاو أحلمُ حتى ترعوى جهلاتها
٣١
لعلَّ مميتَ الحظَّ يحييه آنفاًفإنَّ الحظوظ موتها وحياتها
٣٢
فلا يؤيسنكَ صدها من وصالهاو لا مطلها من أن تصحَّ عداتها
٣٣
ألم تر ملك المكرميين نارهُخبت غلطا ثم اعتلتْ وقداتها
٣٤
هفا الدهرُ فيهم مستغرا بغيرهفخاضوا وشاكتْ رجله عثراتها
٣٥
بغى نقلَ ما أعطوا سفاهاً ولم تكنهضابُ شروري زائلا راسياتها
٣٦
هم السحبُ ملء الأفقِ والدهرُ تحتهاجفاءٌ إذا سالتْ به سائلاتها
٣٧
علا السيلُ حتى الصينُ يفعمُ بحرهافيطغى وفي بغدادَ يجري فراتها
٣٨
حمى ناصرُ الدين العلا بعد من مضىفضمتْ قواصيها ولمَّ شتاتها
٣٩
و أضحى بتاج الدولة ِ العزُّ مفرقالها تتلظى فوقه خرزاتها
٤٠
و ن فروجا سدها مثلُ سعيهلضيقة ٌ أن ترتجى خطفاتها
٤١
رعاها أبو الأشبالِ حتى دنا بهالها من شميم سرحها حسراتها
٤٢
أخو عزماتٍ لا يراع صديقهاكما لم ينم ولا تنام عداتها
٤٣
كريمُ المحيا رطبة ٌ قسماتهُإذا ما الليوثُ استجهمتْ عابساتها
٤٤
على الصدرِ منه هيبة ٌ تملأ الحشاممررة ٌ أخلاقه محلياتها
٤٥
و من رأيه في الحربِ عضبٌ وذابلٌو ما الحرب إلا سيفها وقناتها
٤٦
كريمٌ فما الأحسابُ إلا اقتناؤهالديه ولا الأموالُ إلا هباتها
٤٧
إذا اعترضتهُ هزة الجود ساكنانزت بالندى في كفه نزواتها
٤٨
أفاد الندى فلم تزل برياضهرياحُ العلا أو صوحت شجراتها
٤٩
من القوم فضوا عذرة الأرض سادة ًو شابت وهم أربابها وولاتها
٥٠
فمن حلمهم أركانها وجبالهاو من جودهم أمواهها ونباتها
٥١
و ليسوا كمن جنَّ الزمانُ برفعهو جاءت به من دولة ٍ فلتاتها
٥٢
و لا كذبا طارت به الريح طيرة ًفأقعصه أن طأطأتْ عاصفاتها
٥٣
تقيلتهم والنفس يكرمُ أصلهاعلى عرقها الساري فتكرمُ ذاتها
٥٤
بك اهتزَّ فرعاها وأنيعَ ظلهاو طاب جناها وانتهت بركاتها
٥٥
جمعتَ لها سذانَ كلَّ فضيلةتعزّ على من رامها مفرداتها
٥٦
فمن كان من قومٍ سفاً في أديمهمو زعنفة ً تزري فأنتَ سراتها
٥٧
لئن عركتْ في جنب طودك نبوة ٌمن الدهر لا تمحى بعذرٍ هناتها
٥٨
و هزَّ العدا من حسنِ صبرك صعدة ًفقد علموا بالهزَّ كيفَ ثباتها
٥٩
و ما كنتَ إلا الشمسَ ليثتْ جهامة ٌعلى خدها ثم انجلت غاشياتها
٦٠
تنصل منها المالكُ لما تبينتْلعينه أخراها ومعتقباتها
٦١
و أبصرها شنعاءَ يبقى َ حديثهاذميما ولا تبقى َ له عائداتها
٦٢
فردك ردَّ السيفِ في الغمدِ لم تعبمضاربهُ إن ثلمتْ شفراتها
٦٣
فكيف يليقُ الحسنُ أوجهَ دولة ٍإذا عدمتْ تيجانها خرزاتها
٦٤
رعى الله نفسا لا الغنى زادها علاًو لا فقرها حطتْ له درجاتها
٦٥
معظمة ً في حدها وسنانهاو سلطانها لا ما حوت ملكاتها
٦٦
إذا قزعتْ يوما من الدهرِ نكبة ٌإليها عستْ فلم نسغها لهاتها
٦٧
و أنت الذي تعطي وعامك أشهبٌعطاءَ رجالٍ خضرتْ سنواتها
٦٨
مع الجود أني ملتَ غير مصرفٍيمينك إلا حيثُ شاءت عفاتها
٦٩
أقلني أقلني جفوة ً ما اعتمدتهاو هجرة َ أعوامٍ خلتْ ما ابتداتها
٧٠
و سعياً بطيئا عن مقامي من العلالديك إذا الأقدام فازت سعاتها
٧١
فما كان إلا الحظُّ منكم حرمتهُو دنيا كثيرٌ بالغنى فلتاتها
٧٢
تريد بنفسي كلَّ ما لا تريدهو تمنعها ما تقتضي شهواتها
٧٣
و إني لكم ذاك الذي لا حبالهترثُّ ولا يخشى عليه انبتاتها
٧٤
مقيمٌ على نعمائكم حافظٌ لهامضبٌّ على ما أوجبت حرماتها
٧٥
ينقلُ قوما قربهم وبعادهمو نفسيَ لا تهفو بها مبدلاتها
٧٦
تحنُّ إلى أيامكم في ذراكمُو تحفزها من عهدكم مذكراتها
٧٧
و عندي لكم إن أسخطتكم سوالفيعوائدُ ترضى مجدكم آنفاتها
٧٨
تسيرُ على عاداتها بصفاتكمطوالعَ تمشي بالعلا مثقلاتها
٧٩
نوازلَ في عرض الفلا وصواعداًتردُ على روحاتها غدواتها
٨٠
تخالُ هواديها بنشرِ علائكمبرودَ زوبيدٍ نشرتْ حبراتها
٨١
يقصُّ بها تحت الظلام سميرهاو ترجزكم وجهَ النهارِ حداتها
٨٢
تطربها الأسماعُ فيكم كأنماعزيفُ الملاهي ما تقولُ رواتها
٨٣
كأنّ الأولى دارتْ عليهم بيوتهابنو نشوة ٍ دارت عليهم سقاتها
٨٤
مبشرة أيامكم باتصالهاترى الحسنَ قبلَ أن ترى أخرياتها
٨٥
خوالد ما لبيَّ الحجيجُ وطوفواو عجتْ بسفحيْ مكة ٍ عرفاتها
٨٦
و ما عقروها واجباتٍ جنوبهاتفجر من لباتها فاجراتها
٨٧
تزوركم الأعياد مجلوة ً بهاتحلى َّ بما صاغت لكم عاطلاتها
٨٨
ذا لعنتْ قوما لئاما ما فنماعلى ذكركم تسليمها وصلاتها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.