١
وقالوا خفْ اللهَ في مهجة ٍسمحتَ بهِ لضنيً واشتياقِ
٢
ويسليكَ أنّكَ مذْ فارقوكَعلى عهدِ منْ أتلفَ البينُ باقي
٣
فقلتُ وهل هو إلاّ الحمامُ أحلى منَ العيشِ بعدَ الفراقِ
٤
فداؤكَ طائفة ُ البينِ فيبكائي على إثرهِ واحتراقي
٥
وقلبٌ على العهدُ إمّا سلوتَ منء حفظِ ميثاقكمْ في وثاقِ
٦
أرى الارضَ بعدكَ مثلُ القذاة َترددْ مابينَ جفني وماقي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.