الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وقالوا خفْ اللهَ في مهجة ٍ

مهيار الديلميالعصر العباسي · ٤١٣ قصيدة
٣ قراءة
١
وقالوا خفْ اللهَ في مهجة ٍسمحتَ بهِ لضنيً واشتياقِ
٢
ويسليكَ أنّكَ مذْ فارقوكَعلى عهدِ منْ أتلفَ البينُ باقي
٣
فقلتُ وهل هو إلاّ الحمامُ أحلى منَ العيشِ بعدَ الفراقِ
٤
فداؤكَ طائفة ُ البينِ فيبكائي على إثرهِ واحتراقي
٥
وقلبٌ على العهدُ إمّا سلوتَ منء حفظِ ميثاقكمْ في وثاقِ
٦
أرى الارضَ بعدكَ مثلُ القذاة َترددْ مابينَ جفني وماقي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن مهيار الديلمي

عُرف مهيار الديلمي بأنه شاعر زمانه، جمع بين فصاحة العرب ومعاني العجم، وكان من كتاب الديوان. فارسي الأصل، استوطن بغداد في درب رباح بالكرخ، وفيها توفي. كان مجوسياً ثم أسلم على يد الشريف الرضي، وتخرّج عليه في الشعر، وله ديوان شعر كبير كان يُقرأ عليه في جامع المنصور أيام الجمعات.

قصائد أخرى لـمهيار الديلمي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة