١
يا سادَتي ما لكمُ جُزْتُمُعن نهجِ إحسانِكُمُ اللاحِبِ
٢
حَدَّ مَضْرِبِيفي لذّة ٍ من أَرَبِ
٣
ونفَّرَ البِيضَ الدُّمىبَيَاضُ كلْفَوْدِ كلأَشْيْبِ
٤
ونَجَمَتْ في لِمَّتيطَوَالِعٌ كَكلشُّهُبِ
٥
مُؤْذِنَة ٌ أَنْ أَتَوَلَّىبَعْدَهَا عَنْ كَثَبِ
٦
وَكلطَّالِعُ كلشَّارِقُ لاَرَّأْيِ غَرِيبِ كلْمَذْهَبِ
٧
آهِ لِعُمْرِي مِنْ يَدَيْمُخْتَطِفٍ مُنْتَهبِ
٨
هذّبَني دهري ومادَهْرِيَ بِكلْمُهَذَّبِ
٩
يَا سَعَة َ كلأَيَّامِ مَاأَضْيَقَ فيكِ مهَبي
١٠
وَيَا لَيَالِيُ كسْفِرِيوَكخْتِلاَفُ كلْحِقَبِ
١١
فَمَا يَلِينُ لِوُثُوقِالحادِثاتِ مَنْكبي
١٢
يَتْرُكُنِي مُرَدَّداًبين الرِّضا والغضَبِ
١٣
فيا لها بلِيّة ًأَعُدُّها في النُّوَبِ
١٤
لي عندهُ وِرْدُ ظَمٍظَامٍ وَمَرْعَى سَغِبِ
١٥
فلَيْتَهُ إذْ كانَ لايسمحُ لي يسمحُ بي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.