١
أَبو عَلِيٍّ قَد تَجافانيوَكانَ مِن أَكبرِ خُلاّني
٢
وَكانَ مَشغوفاً بِذِكري فَقَدأَعرَضَ عَنّي وَتَناساني
٣
وَاِعتَلَّ رَسمي عِندَهُ بَعدَ ماصَحَّ لَهُ سِرّي وَإِعلاني
٤
وَقَد مَضى عامٌ وَقَد كَرَّ بالمَطلِ عَلى أَعقابِهِ ثاني
٥
وَليسَ لي مِنهُ سِوى أَنَّهُيَبعَثُ لي أَقراصَ بُرشانِ
٦
كَأَنَّني راهِبُ قِلّايَةٍمِن بَعضِ قِلّاياتِ نَجرانِ
٧
فَاِنصِت لَكَ الخَيرُ إِلى شاعِرٍيَبيعُكَ الشِعرَ بِرُغفانِ
٨
وَاِفطِر وَعَيِّد مَع تَوانيكَ فيإِنفاذِ رَسمي أَلفَ نيسانِ
٩
فَليسَ في الحَلواءِ لي مَطمَعٌفيكَ وَفي البُرشانِ قَولانِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.