١
من صميم الحياة أرتشفُ الشعروفي كأسها أصبّ الرحيقا
٢
وعلى نورها أسيرُ وإن كانتطريقي عواصفاً وحريقا
٣
لست أسْتَهولُ الضباب وإن كانكثيفاً وإن تبدَّى عميقا
٤
قبسٌ من هدىً يضيء بجنبيَّويزداد في الظلام بريقا
٥
يا خليلي الدين نور القلوبِوطبيب الحياة أي طبيبِ
٦
لا تدع للأسى لى قلبك الشفافدرباً ولا تلنْ للخطوبِ
٧
كم رأينا وكم سمعنا فدعْ قلبكيرتاحُ من عناء عجيبِ
٨
ودع الفلسفات واستهلم اليمانوانضح به جفاف النضوبِ
٩
ربَّ يوم رأيت فيه الأمانيحلوة المجتنى تسيل عذوبةْ
١٠
فتأملتها وكانت طريقينحوها سهلة وكانت قريبةْ
١١
غير أني صددتُ والحر يأبىشربَ كأسٍ به الدنايا مشوبةْ
١٢
والصدى للنفوس أكرم ن عامتبأقداحها جسوم غريبةْ
١٣
أرأيت الزهور من غير ماءِكيف تذوي وتنتهي للفناءِ
١٤
أرأيت الحياة من غير نورٍكيف تغدو في ظلمة عمياءِ
١٥
هكذا الدين نه شعلة القلبونبع الظماء في الصحراءِ
١٦
فاتخذه ركيزة وعماداًوضماداً لكل جرح وداءِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.