١
في مثل هذا اليوم من كل عامْيزدهي الحِجْرُ ويزهو المقامْ
٢
مقام إبراهيم سامي الخطاوحجر إسماعيل نعم الغلامْ
٣
وتسبح الأرواح رفافةأطيافها مثل رفيف الحمامْ
٤
وتلتقي الدنيا بأجناسهافي وحدة رائعة وانسجامْ
٥
من كل فج أقبلوا حُسّراًشوقاً لى البيت العتيق الحرامْ
٦
كالسيل فاضوا وأفاضوا بهوانسكبوا بين الذرا والخيامْ
٧
تستبق الخطو لى ساحةمشى ابنُ عبد الله فيها وقامْ
٨
حيث اعتلى الهادي سَرَى ناقةيمد ناً ويشدّ الخطامْ
٩
مُبلغاً عن ربه يةجاء بها جبريل مسك الختامْ
١٠
اليوم أكملت لكم دينكموتمت النعمة فيكم تمامْ
١١
ذكرى أطافتْ بنفوس الورىفادّكر الناسي وهب النيامْ
١٢
أخلصتِ التوحيد واستلمتْلله ربِّ الكون ربِّ الأنامْ
١٣
تملأ بالتكبير قلب السماعلى اختلاف في اللُّغى والكلامْ
١٤
تطوف أو تسعى لى غايةواحدة في السعي والاستلامْ
١٥
وحدها السلام دين الهدىوالحق والإيمان دين السلامْ
١٦
تجردت من شائبات الهوىأرواحها وانطلقت من حطامْ
١٧
يغمرها اليمان في نشوةٍروحيةٍ تسمو سموّ الغمامْ
١٨
تهيم بالله وتهفو جوىيا حبذا ذاك الجوى والهيامْ
١٩
والأرض نشوى من عبير الشذاوالكون يهفو بأريج الخزامْ
٢٠
والجو والأنجم رفافةوالقمر الساطع يزهو ابتسامْ
٢١
حج كما شاءت نفوس الورىمبرأ من كل عيبٍ وذامْ
٢٢
في كل شبر من رحاب الهدىيرفرف الأمن ويجري النظامْ
٢٣
والدين والدنيا تحيى العلافي العبقري الفيصليّ الإمامْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.