الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألاَ إنَّ هتداً أمسِ رثَّ جديدها

المثقب العبديالعصر الجاهلي · ٢٧ قصيدة
٥ قراءة
١
ألاَ نَّ هتداً أمسِ رثَّ جديدهاوَضَنَّت وما كانَ المَتاعُ يَؤودَها
٢
فلوْ أنَّها منْ قبلُ جادتْ لنا بهِعلى العهدِ إذْ تصطادني وأصيدها
٣
ولكنّها مِمّا تَميطُ بِوُدِّهابَشاشَة ُ أَدنَى خُلَّة ٍ تَستَفيدُها
٤
أعاذلُ ما يدريكَ أنْ ربَّ بلدة ٍإذا الشَّمسُ في الأيَّامِطالَ ركودها
٥
وآمَت صَواديحُ النَّهارِ وأَعرَضَتْلَوامِعُ يُطوَى رَيطُها وبُرودُها
٦
قطعتُ بفتلاءِ اليدينِ ذريعة ٍيَغُولُ البِلادَ سَوْمُها وبَريدُها
٧
فَبِتُّ وباتَتْ بالتَّنوفَة ِ ناقَتيوباتَتْ عَلَيها صَفنَتي وقُتودُها
٨
وأَغضَتْ كما أَغضَيتُ عَيني فَعَرَّسَتعلى الثَّفِناتِ والجِرانِ هُجودُها
٩
على طريقٍ عندَ اليراعة ِ تارة ًتؤازى شريمَ البحرِ وهوَ قعيدها
١٠
كأنَّ جنيباً عندَ معقدِ غرزهاتراودهُ عن نفسهِ ويريدها
١١
تَهالَكُ منهُ في النَّجاءِ تَهالُكاًتَقاذُفَ إحدَى الجُونِ حانَ وُرودُها
١٢
فنهنهتُ منها والمناسمُ ترنمىبِمَعزاءَ شَتّى لا يُرَدُّ عَنودُها
١٣
وأيقنتُ إنْ شاءَ الإلهُ بأنَّهُسيبلغني أجلادها وقصيدها
١٤
فإنّ أَبا قابوسَ عندي بَلاؤهُجَزاءً بِنُعمًى لا يَحِلُّ كُنودُها
١٥
وجدتُ زنادَ الصَّالحينَ نمينهُقديماً كما بَذَّ النُّجومَ سُعودُها
١٦
فلو عَلِمَ اللَّهُ الجِبالَ ظَلَمْنَهُأتاهُ بأَمراسِ الجبالِ يَقودُها
١٧
فإنْ تَكُ منّا في عُمانَ قَبيلة ٌتَواصَتْ بإجنابٍ وطالَ عُنودُها
١٨
وقد أدرَكَتْها المُدرِكاتُ فأَصبَحَتْإلى خَيرِ مَن تحتَ السَّماءِ وُفودُها
١٩
إلى مَلِكٍ بَذَّ المُلوكَ بِسَعيِهِأفاعليهُ حزمُ الملوكِ وجودها
٢٠
وَأيَّ أُناسٍ لا يُبيحُ بقَتْلَة ٍيؤازى كبيداتِ السَّماءَ عمودها
٢١
وجأواءَ فيها كوكبُ الموتِفخمة ٍتَقَمَّصَ بالأرضِ الفَضاءِ وَئيدُها
٢٢
لها فَرَطٌ يَحمي النِّهابَ كأنَّهُلَوامِعُ عِقبانٍ مَرُوعٍ طَريدُها
٢٣
وأَمكَنَ أطرافَ الأسِنَّة ِ والقَنايَعاسيبُ قُودٌ ما تُثَنَّى قُتودُها
٢٤
تنبَّعَ منْ أعطافها وجلودهاحَميمٌ وآضَتْ كالحَماليجِ قُودُها
٢٥
وطارَ قشارى ُّ الحديدِ كأنَّهَنُخالَة ُ أَقواعٍ يَطيرُ حَصيدُها
٢٦
بكلِّ مَقَصِّيٍّ وكلِّ صَفيحة ٍتتابعُ بعدَ الحارشى َّ خدودها
٢٧
فأنعمْ أبيتَ اللَّعنَ إنَّكَ أصبحتْلدَيْكَ لُكَيزٌ كَهْلُها ووَليدُها
٢٨
وأطلِقهُمُ تَمشي النِّساءُ خِلالَهُممُفكَّكَة ً وَسطَ الرِّجالِ قُيودُها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن المثقب العبدي

شاعر جاهلي من بني عبد القيس، عُرف بلقب المُثقِّب، وذكر ابن قتيبة أنه لُقّب بذلك بسبب بيت من شعره. اتصل بالملك عمرو بن هند ومدحه، كما مدح النعمان بن المنذر. في شعره حكمة ورقة، وهو خال الشاعر الممزق العبدي.

قصائد أخرى لـالمثقب العبدي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة