١
ألا صمتِ الأجداثُ غنّي فلم تجبْو لم يغني أني رفعتُ لها صوتي
٢
فَيا عَجَباً لي كَيفَ آنَسُ بالمُنىو غاية ُ ما أدركتُ منها إلى الفوتِ
٣
وهل من سُرورٍ أو أمانٍ لعاقِلٍو مفضى عبورِ العابرينَ إلى الموتِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.