الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَ بالري أثوي أم أسيرُ معَ الركبِ ؟

الباخرزيالعصر المملوكي · ٢٢٤ قصيدة
٣ قراءة
١
أَ بالري أثوي أم أسيرُ معَ الركبِأسيرُ لأنّ السيرَ أَدنى إلى قلبي
٢
إذا كانَ من عَزمي التقدُّم في العُلافليسَ من الحَزمِ التخّلفُ عن صحبي
٣
أدورُ على جنبي مخافة َ أننيأرى الجارَ جارَ السوءِ لزقا إلى جَنبي
٤
ولستُ لأرضُ الهُونِ حِلساً وإن أرُمسماءً منَ الجاهِ الرفيعِ فأجدر بي
٥
وما أنا مُغرى بالكواعِبِ مغرماًولا غزلاً أستنُّ من مرحِ الحبّ
٦
أتشغلني خودٌ تكعبَ ثديهاعن الذروة ِ الشماءِ أعلي بها كعبي
٧
سلامٌ على وكري وإن طويَ الحشاعلى حراتٍ من فراخٍ بها زغب
٨
ووالهة ٍ عَبرى إذا اشتكتِ النوىسقى من جناها الوردَ باللؤلؤ الرطب
٩
أأذكرُ أيام الحمى لا وحقّهابلى أتناسى نَّ ذكر الحمى يصبى
١٠
ألم ترني وترت بالشوق عزمة ًرمتنْيَ كالسهمِ المَرِيشِ إلى الغرب
١١
وطيّرت نفسي فهي أسرى منَ القَطاوعهدي بها من قبلُ أرسى من القُطب
١٢
وجبتُ طريقاً ذا خطوبٍ طوارقٍفمِن حَرِجٍ ضَنكٍ ومن ضَرِسٍ صَعب
١٣
ودستُ جبالاً كدْنَ يعطبْنَ مُهجتيبما ندفت فيها الثلوج من العطْب
١٤
وفارقتُ بيتي كالمهنّدِ دالقاًمن الغمدِ واستبدلتُ شعباً سوى شَعبي
١٥
فها أنا في بغدادَ ارعى رياضهاوأرتعُ منها في الرفاهة ِ والخصبِ
١٦
وأسحبُ أذيالي عَليها وكرخُهامظِنَّة ُ إطرابي ودَجْلتُها شربي
١٧
وأسبأ من حاناتِها عِكبريّة ًأرقَّ من الإعتاب في عُقَبِ العَتْبِ
١٨
فلو صُبَّ في الأجبال حُمْرُ كؤوسِهالمعن الصخورُ السودُ خضراً من العشب
١٩
يطوف بها ساقٍ يسيغُك شربَهابنقلٍ شهى ٍّ من مقبلهِ العذاب
٢٠
وما لي إلى ما لين شوقٌ فإنهامنغصة من جور ِ حدادها الكلب
٢١
هو القين ما ينفكّ في الكير نافخاًممالاً بلفظِ العجم لا لغة ِ العرب
٢٢
ولم يسرِ في طرق المكارم مذ نشاوما زال معروفا سُرى القَين بالكِذْب
٢٣
أحبُّ له الخلخالَ لكنْ مُقيِّداًورفعتهُ أختارُ لكن من الصلبِ
٢٤
لئيمٌ ويعدي لؤمه جلساءهُولا غرو لو تعدى الصحاحُ من الجرب
٢٥
ويُبدعُ في بابِ الضِّيافة ِ مَذهباًفرغْفاَنَهُ يُعطي وأَثمانّها يجبْي
٢٦
ويَخطبُ أَشعاري أمن حِزبهِ أنافأنكحها إياهُ أم هوَ من حزبي
٢٧
وأني له مدحي ولي في هجائِهِأوابدُ تُروى في القَراطيسِ والكُتْب
٢٨
وخوفني فارتَحت جذلانَ آمِناًوبِتُّ رخي البالِ مُلتئمَ الشِّعب
٢٩
ولو خاف تهديدَ الفرزدقِ مربعٌلخفتُ ولكن لا يرى الخوفُ من دأبي
٣٠
وكيف وعصفوري يرى الصقرَ طعمة ًوشاتي تغذو سخلها بدمِ الذئب
٣١
ولو شاءَ مولانا الوزيرُ لكفّنيوأبلعَني رِيقي ونفّسَ من كربى
٣٢
فإنّكَ مَزْرورُ القميصِ على العُلاوطينُك معجون من المَجد لا التُّربِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الباخرزي

شاعر وأديب وكاتب رسائل من باخرز قرب نيسابور، جمع بين الشعر والكتابة وعلم الفقه والحديث. رحل في بلاد فارس والعراق، ثم قُتل في مجلس أنس ببلده. عُرف بكتابه «دمية القصر وعصرة أهل العصر»، وهو ذيل على «يتيمة الدهر» للثعالبي، وله ديوان شعر في مجلد كبير.

قصائد أخرى لـالباخرزي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة