الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
نَعِمتُ زَماناً مَعَ المُترِفينَوَعِشتُ أَخا ثَروَةٍ موسِرا
٢
وَقَضَّيتُ عُمرَ الهَوى بِالوِصالِوَلَيلَ الصِبى بِالدُمى مُقمِرا
٣
طَليقَ العِناقِ خَليعَ العِذارِأَهوى الغَزالَ إِذا عَذَّرا
٤
وَلَم أَعصِ في حُكمِها غادَةًكَعاباً وَلا رَشَأً أَحوَرا
٥
وَيارُبَّ صَفراءَ مَشمولَةٍأَهَنتُ لَها العَسجَدَ الأَحمَرا
٦
وَغالَيتُ في اللَهوِ لا نادِماًلِصَفقَةِ غَبنٍ وَلا مُخسِرا
٧
وَنادَمتُ كُلَّ سَخِيِّ البَنانِيُطعِمُ نيرانَهُ العَنبَرا
٨
وَجالَستُ كُلَّ مَنيعِ الحِجابِيَفرَقُ مِنهُ أُسودُ الشَرى
٩
رَفيعِ العِمادِ طَويلِ النَجادِيَعتَصِبُ التاجَ وَالمِغفَرا
١٠
وَزُرتُ الوُلاةَ وَخُضتُ الفَلاةَطَوراً ثَواءً وَطَوراً صُرى
١١
وَقُدتُ الجِيادَ تَلوكُ الشَكيمَوَالعيسَ خاضِعَةً في البُرى
١٢
وَما كُنتُ في لَذَّةٍ وانِياًوَلا عَن طِلابِ عُلىً مُقصِرا
١٣
وَها أَنا مِن بَعدِ طولِ الحَياةِوَالخَفضِ صِرتُ إِلى ماتَرى
١٤
وَغودِرتُ مُنفَرِداً بِالعَراوَقَد قَصَمَ المَوتَ تِلكَ العُرى
١٥
كَأَنّي رَأَيتُ زَمانَ الشَبابِوَنَضرَةَ عَيشٍ بِهِ في الكَرى
١٦
وَما كانَ مَرُّ لَيالي السُلُوِّإِلّا كَخَطفَةِ بَرقٍ سَرى
١٧
فَقِف بِيَ مُعتَبِراً إِن مَرَرتَعَلى جَدَثي وَاِبكِ مُستَعبِرا
١٨
وَلا تُخدَعَنَّ بِمُغتَرَّةٍحَديثُ مَوَدَّتِها مُفتَرى
١٩
وَلا تَركَنَنَّ إِلى ثَروَةٍمَقيلُكَ مِن بَعدِها في الثَرى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن سبط ابن التعاويذي

عُرف سبط ابن التعاويذي بلقبين التصقا به: ابن التعاويذي، وسبط الزاهد أبي محمد ابن التعاويذي، وقد وُلد في بغداد وظلّ فيها حتى وفاته. عمل في ديوان المقاطعات كاتبًا، ثم فقد بصره سنة 579 هـ. امتدح صلاح الدين الأيوبي بثلاث قصائد أرسلها إليه من بغداد، كما مدح الأمير مجاهد الدين قايماز. وصفه معاصروه بأنه شاعر العراق في زمانه.

قصائد أخرى لـسبط ابن التعاويذي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة