الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قَدْكَ ائَّئِبْ أَرْبَيْتَ في الغُلَوَاءِ

أبو تمامالعصر العباسي · ٥٧٢ قصيدة
٣ قراءة
١
قَدْكَ ائَّئِبْ أَرْبَيْتَ في الغُلَوَاءِكَمْ تَعْذِلُونَ وَأَنْتُمُ سُجَرَائِي
٢
لا تسقني ماءَ الملامِ فإنَّنيصبٌّ قدِ استعذبتُ ماءَ بُكائي
٣
ومُعرَّسٍ للغيثِ تخفقُ بينهُرَايَاتُ كل دُجُنَّة ٍ وَطْفَاءِ
٤
نَشَرَتْ حَدَائِقَهُ فَصِرْنَ مَآلِفاًلِطَرَائِفِ الأَنْوَاءِ والأَنْدَاءِ
٥
فَسَقَاهُ مِسْكَ الطَّلَّ كَافُورُ الصَّبَاوانْحَلَّ فيهِ خَيْطُ كُل سَماءِ
٦
غُني الرَّبيعُ بروضهِ فكأنَّماأَهْدَى إِلَيْهِ الوَشْيَ مِنْ صَنْعَاءِ
٧
صبَّحتُه بسُلاَفَة ٍ صَبَّحتُهَابِسُلاَفَة ِ الْخُلَطَاءِ والنُّدَمَاءِ
٨
بمُدَامَة ٍ تَغْدُو المُنَى لِكُؤُوسِهَاخَوَلاً عَلى السَّرَّاءِ والضَّرَّاءِ
٩
راحٌ إذا ما الرَّاحُ كنَّ مطيَّهاكَانَتْ مَطَايا الشَّوْقِ في الأَحْشَاءِ
١٠
عِنَبِيَّة ٌ ذَهَبِيَّة ٌ سكَبتْ لَهَاذهبَ المعاني صاغة ُ الشُّعراءِ
١١
أكلَ الزَّمانُ لطولِ مكثِ بقائهامَا كَانَ خَامَرَهَا مِنَ الأَقْذَاءِ
١٢
صَعُبَتْ وراضَ المزجُ سيِّءَ خُلقهافتعَّلمتْ من حسنِ خلق الماءِ
١٣
خرقاءُ يلعبُ بالعقولِ حبابهاكتلعُّبِ الأفعالِ بالأسماءِ
١٤
وضعيفة ٌ فإذا أصابتْ فرصة ًقَتَلَتْ كذلِكَ قُدْرَة ُ الضُّعَفَاءِ
١٥
جَهْمِيَّة ُ الأَوْصَافِ إِلاَّ أنَّهُمْقد لقَّبوها جوهرَ الأشياءِ
١٦
وكأنَّ بهجتها وبهجة ََ كأسهانَارٌ ونُورٌ قُيدَا بِوِعَاءِ
١٧
أَوْ دُرَّة ٌ بَيْضَاءُ بِكْرٌ أُطْبِقَتْحبلاً على ياقوتة ٍ حمراءِ
١٨
ومَسَافَة ٍ كَمَسَافَة ِ الهَجْرِ ارْتَقَىفي صدرِ باقي الحبِّ والبُرحاءِ
١٩
بيدُ لنسلِ العيدِ في أملودهاما ارتيدَ من عيدٍ ومن عدواءِ
٢٠
مزَّقتُ ثوبَ عكوبها بركوبهاوالنَّارُ تَنْبُعُ مِنْ حَصَى المَعْزَاءِ
٢١
وإلى ابن حسَّان اعتدتْ بي همَّة ٌوقفتْ عليهِ خلّتي وإخائي
٢٢
لمَّا رأيتُكَ قدْ غذوْت مودَّتيبالبِشْرِ واسْتَحْسَنْتَ وَجْهَ ثَنَائِي
٢٣
أَنْبَطْتُ في قَلْبِي لِوَأْيِكَ مَشْرَعاًظلَّتْ تحومُ عليهِ طيرُ رجائي
٢٤
فثَوَيْتُ جَاراً لِلْحَضِيضِ وَهِمَّتِيقَدْ طُوقَتْ بكَواكِبِ الجَوْزاءِ
٢٥
إِيهِ فَدتْكَ مغَارِسي ومَنَابِتِيإطرَحْ غَنَاءَكَ في بُحُورِ عَنَائِي
٢٦
يسِّرْ لقولكَ مهرَ فعلكَ إنَّهُيَنْوِي افتضَاضَ صنِيعَة ٍ عَذرَاءِ
٢٧
وإلى مُحَمّدٍ ابْتَعَثْتُ قَصَائِدِيورفعتُ للمستنشدين لوائي
٢٨
وإذا تشاجرتِ الخطوبُ قريتهاجدلاً يقلُّ مضاربَ الأعداءِ
٢٩
يا غاية الأدباءِ والظُّرفاءِ بلْيا سَيدَ الشُّعَرَاءِ والخُطَبَاء
٣٠
يَحْيى بنَ ثَابِتْ الّذِي سَنَّ النَّدَىوَحَوَى المكَارمَ مِنْ حَياً وحَياء

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو تمام

شاعر عربي عُرف بلقب أبي تمام، ارتبط اسمه بمدينة جاسم في حوران حيث وُلد، ثم رحل إلى مصر قبل أن يستدعيه المعتصم إلى بغداد فيقدّمه على شعراء عصره ويجيزه، فأقام في العراق. ولي بريد الموصل فلم تمضِ سنتان حتى توفي بها. اختلف الناس في المفاضلة بينه وبين المتنبي والبحتري، وله تصانيف منها ديوان الحماسة وفحول الشعراء. كان فصيحًا حلو الكلام، وفي شعره قوة وجزالة.

قصائد أخرى لـأبو تمام الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة