١
كَتَبتُ وَعِندي مِن فراقِكِ ما عِنديوَفي كَبِدي ما فيهِ مِن لَوعَة الوَجْدِ
٢
وَما خَطَّتِ الأَقلامُ إِلّا وَأَدمُعيتَخُطُّ سُطور الشَّوق في صَفْحَة الخَدِّ
٣
وَلَولا طِلابُ المَجدِ زُرتُكِ طَيَّهُعَميداً كَما زارَ النَّدى وَرَقَ الوَردِ
٤
فَقَبَّلتُ ما تَحتَ اللثامِ مِنَ اللَمىوَعانَقتُ ما فَوقَ الوِشاح من العِقد
٥
أَغائبةً عَنّي وَحاضِرَةً مَعيلَئِن غِبتِ عَن عَيني فَإِنَّكِ في كَبِدي
٦
أَقيمي عَلى العَهدِ الَّذي كانَ بَينَنافَإِنّي عَلى ما تَعلَمينَ مِنَ العَهدِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.