١
أَدارَ النَوى كَم طالَ فيك تَلَدُّديوَكَم عُقتِني عَن دارِ أهيَفَ أَغيدِ
٢
حَلَفتُ بِهِ لَو قَد تَعَرَّضَ دونَهُكُماةُ الأَعادي في النَسيج المُسرَّدِ
٣
لَجَرّدتُ لِلضَربِ المُهَنَّدَ فاِنقَضىمُرادي وَعَزمًا مِثلَ حَدّ المُهَنَّدِ
٤
فَما حَلَّ خِلٌّ مِن فُؤادِ خَليلِهمَحَلَّ اِعتِمادٍ مِن فُؤادِ مُحَمَّدِ
٥
وَلَكِنَّها الأَقدارُ تُردي بِلا ظُبًاوَتُصمي بِلا قَتْلٍ وَتَرمي بِلا يَدِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.