الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا ليلة الميلاد

ابن زاكورالعصر العثماني · ٤٣٢ قصيدة
٣ قراءة
١
يا لَيلَةَ الميلادِما كانَ أَحلى سَمرَك
٢
شَفَيتِ ذا أَنكادِباتَ يَشيمُ غُرَرَك
٣
فَاللَهُ بِالأَسعادِبَينَ اللَيالي نَضَّرَك
٤
أَسرَجَها الرَحمانُبِنورِ شَمسِ البَشَر
٥
مَن هُوَ في الإِنسانِيا قوتَةٌ مِن حَجَر
٦
بِمُوَضِّحِ اللَبسِبِذي اللِوا وَالقَضيبِ
٧
بِمُبعَدِ النَحسِعَن غُرَّةِ الدينِ العَجيبِ
٨
بِطيبِ النَفسِمَن خُصَّ بِالحُسنِ الغَريبِ
٩
مُكَحَّلُ الأَجفانِبِالدَعجِ وَالحَوَرِ
١٠
مُفَلَّجُ الأَسنانِيَبسِمُ عَن كَالدُرَرِ
١١
نَبِيِّنا المَنسوبُإِلى ذَوي الجاهِ الخَلوبِ
١٢
المُصطَفى المَحبوبِمَن حَبُّهُ يَمحو الذُنوبِ
١٣
مُنَوَّرِ الأُسلوبِمُنَبَّأٌ عَنِ الغُيوبِ
١٤
فَأَعظَمُ البُرهانِعَلى سَناهُ الأَبهَرِ
١٥
أَن جاءَ بِالقُرآنِيُفحِمُ كُلَّ مُجتَرى
١٦
لَم يَقوَ ذو قُوَّهعَلى الكَلامِ المُشرِقِ
١٧
مِمَّن لَهُ قَسوَهمِن شاعِرٍ ذي مَنطِقِ
١٨
أَن يَحتَذي حَذوَهُمَعارِضاً في النَسَقِ
١٩
قَد صانَهُ المَنّانُمِن خَدشِ كُلِّ مُمتَرِ
٢٠
أَيَمتَري إِنسانٌفي أَنَّهُ مِن بَشَرِ
٢١
يَكفيكَ في مَجدِهِيا مَن لَهُ أُذنٌ وَعَينُ
٢٢
وَحارَ في قَصدِهِأَن فاضَ مِن يُمناهُ عَينُ
٢٣
رَوَت ذَوي جُندِهِوَما حَوى يَومَ حُنَينُ
٢٤
لَمّا التَقى الجَمعانِوَمَرَّ كُلُّ مُدبِرِ
٢٥
مِن هَزمِ ذي الأَوثانِبِقَبضَةٍ مِن حَجَرِ
٢٦
يا عِلقَ أَعلاقييا خَيرَ مَن خَصَّ وَعَم
٢٧
ذُبتُ بِأَشواقيإِلى ضَريحِكَ الأَشَم
٢٨
وَقَيدُ إِملاقيأَلبَسَني بَردَ سَقَم
٢٩
يَرجوكَ ذو الأَشجانِفي الفَوزِ يَومَ المَحشَر
٣٠
مُشَيِّبُ الوِلدانِبِهَولِهِ المُستَنكَر
٣١
قَدِّر رَسولَ اللَهِلِذا المُعَنّى فَرَجا
٣٢
صَلّى عَلَيكَ اللَهُما لاحَ نَجمٌ في دُجا
٣٣
وَما شَدا مَن تاهَفي لَيلِ هِجرانٍ سَجا
٣٤
لَيلُ الهَوى يَقظانٌوَالحُبُّ تِربُ السَهَر
٣٥
وَالصَبرُ لي خَوّانُوَالنَومُ عَن عَيني بَرى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن زاكور

ارتبط اسمه بمدينة فاس، فهو أديبها في عصره، وفيها وُلد ورحل. جمع شعره في ديوان سمّاه «الروض الأريض»، واختار منه عبد الله كنون الحسني مجموعة. لم يقتصر عطاؤه على الشعر، بل صنّف كتبًا في شرح الشعر ومسائله، منها شرح لديوان الحماسة لأبي تمام وشرح للامية العجم.

قصائد أخرى لـابن زاكور الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة