الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

الروض في الصباح

ابن زاكورالعصر العثماني · ٤٣٢ قصيدة
٣ قراءة
١
الرَوضُ في الصَباحِنَشونُ مِن طُلولُ
٢
أَرسَلَ بِالَقاحِمَهذَبُ العُقولُ
٣
تَروي بِهِ الرِياحُشَمائِلُ الرَسولُ
٤
يُعَلِّمُ الطَبيبُكَيفِيَّةَ العِلاجِ
٥
إِذ نَشرُهُ مُذيبُبُرودَةَ المِزاجِ
٦
فَيَنثَني البَليدفي وَصفِهِ يَقولُ
٧
ما يُطرِبُ الجَليدوَيَخصِمُ العَذولُ
٨
وَيُبرِئُ العَميدُذا السَلِّ وَالذُبولُ
٩
أَنبَأَنا القَضيبُفي ضِمنِ الاِحتِياجِ
١٠
أَنَّ الدُنا تَطيبُلِتارِكِ اللَجاجِ
١١
وَلِلَّذي يُديرُكُؤوسَ الاِعتِبارِ
١٢
في رَوضِهِ النَضيرُبُرهانُ الاِفتِقارِ
١٣
يَعلَمُهُ البَصيرُكَالشَمسِ في النَهارِ
١٤
بَينا يُرى جَديبُفي شِدَّةِ اِحتِياجِ
١٥
إِذا بِهِ خَصيبُفي حُلَلِ اِبتِهاجِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن زاكور

ارتبط اسمه بمدينة فاس، فهو أديبها في عصره، وفيها وُلد ورحل. جمع شعره في ديوان سمّاه «الروض الأريض»، واختار منه عبد الله كنون الحسني مجموعة. لم يقتصر عطاؤه على الشعر، بل صنّف كتبًا في شرح الشعر ومسائله، منها شرح لديوان الحماسة لأبي تمام وشرح للامية العجم.

قصائد أخرى لـابن زاكور الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة